( الأربعاء 13/02/1429هـ ) 20/ فبراير/2008  العدد : 2439  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • كوبا .. ما بعد كاسترو
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
التلفزيون.. بين الصدقة والاستحقاق !!
التلفزيون المحلي في متابعته المحدودة لنقل المساعدات العينية بمناسبة الصقيع القارس لمختلف المناطق واجه صدى من بعض حملة الأقلام الطيبين، كما واجه سدا في عرض الطريق يمنعه من الوصول إلى الاتجاه الآخر! حيث احتج البعض على النقل التلفزيوني المصوِّر لتوزيع المساعدات العينية على مستحقيها، وانهالوا باللوم والتقريع على جهود القائمين على النقل المصور وكأن هؤلاء المصورين (المكلفين والمجندين) يأتون شيئا فريا، يكشفون العورات ويفضحون المستورات، ويعلنون الممنوعات، ويقفزون على المرجعيات الأساسية التي أسست أخلاق المجتمع المسلم وجعلت أحب الصدقات تلك التي تمدها اليد اليمنى فلا تعرف عنها اليد الشمال! وتلك التي تتفقد الناس والظلام قد خيم فتعطي وتمنح ولا يراها إلا الله عز وجل! وقد كان مبرر المحتجين والمعترضين على التصوير التلفزيوني قائما على أساس أن هذا التصوير يسيء لكرامة المستفيدين من المساعدة، ويعرضها للإهانة... والتجريح!! فكيف يسهم التلفزيون المحلي في تجريح من لا يستحقون التجريح، وفي إهانة من لا يستحقون الإهانة!؟ كيف يسهم التلفزيون وهو محلي في الإساءة إلى الناس المحليين الطيبين؟! كيف يفضح عوزهم وحاجتهم وتهافتهم وتزاحمهم لنيل حصتهم من المكرمة!!
أما أنا.. أيها الناس.. فقد كنت ممن طالب وأصر على التلفزيون المحلي أن يقوم بواجبه، فنحن العباد الموزعين في البلاد لا يجمعنا إلا التلفزيون!!، فلا يعرف الأخ في الرياض عن أخيه الساكن أقصى الشمال مثلما يعرف عن ابن عمه الساكن في «دارفور»!! ولا يدري عن أخبار «طريف» و«عرعر» و«حقل» كما يدري عن أخبار كشمير وكوسوفو وطاجيكستان!! أنا -أيها القارئ الكريم- ممن قالوا ولازالوا يقولون.. الأقربون أولى.. في كل شيء أولى! في تفقد أحوالهم، وسد حاجاتهم، وتغطية أخبارهم. وحين لبى التلفزيون العزيز وتحرك بعض الشيء، لاموه وزجروه، فما عاد يعرف هل يتبع الذين يقولون افعل أو الذين يقولون لا تفعل!!
ولي سؤال صريح وبسيط.. حين يتم نقل صور اللاعبين المكرمين في كل البلاد العربية بعد فوزهم بكأس أو بطولة افريقية أو آسيوية أو عالمية أو حتى بطولة محلية.. وأثناء التكريم يستلم كل لاعب تكريمه في ظرف ويمد يده ليقبض على هذا الظرف في نشوة والتلفزيون يصور والناس تصفق، لماذا لم يقل أحد إن هذا التصوير يمس كرامة اللاعبين الفائزين؟!! لماذا لم يعتبر تسليم المظاريف المغلقة سرا لا يجب تصويره على الملأ؟ لماذا تصوير التلفزيون للاعب وهو يستلم غير محظور وتصويره المستحق وهو يستلم محظور!! في حين أن اللاعب كان يقوم بدوره وتكريمه يزيد على ما أخذه للقيام بهذا الدور الذي ينال عليه فوق الأخذ مكافأة لا ينالها غيره! لماذا مع اللاعب تصفقون.. ومع المستحق تتحسسون؟! لأن النظرة السائدة تقول ما يحظى به اللاعب استحقاق.. وما يحظى به المستحق صدقة!! وهنا الخطأ لأن ما يحظى به المستحق هو استحقاق أيضا وهو أم عين الاستحقاق! هل انتهيت.. الورقة انتهت.. فاصل ونواصل..!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • «خلوة»... وأخواتها !!
  • مع التحية.. لشيخنا صالح..
  • سعوديات في انتظار شمعة !!!
  • الورد.. حضرة المحترم !
  • أعجايب ووفود الأعاجيب!!

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    تطوير الأنظمة المالية
  • الجهات الخمس
    دَبر نفسك !
  • ظـــــــــــلال
    برلمان القراء !؟
  • حدود الملكية الفكرية
  • المحجبة والأمريكي
  • مع الفجر
    قتل الأبناء.. ونظام حماية الأسرة
  • رئيس الكنيسة الإنجليكانية وتطبيق الشريعة في بريطانيا
  • الجزيرة والدور الاجتماعي «الجامعي» والدكتور الهويمل !
  • من خطاب سامي الحاج إلى المحكمة العسكرية
  • على خفيف
    أزمة تحتاج إلى بتر !


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000