( الأربعاء 13/02/1429هـ ) 20/ فبراير/2008  العدد : 2439  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • كوبا .. ما بعد كاسترو
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـــــــــــاء

د. عزيزة المانع
تريث قبل أن ...
إن كنت تنوي أن تمتهن الكتابة، فإني أنصحك أن تتريث قليلاً، فالكاتب يعرض نفسه على الناس، ومن يعرض نفسه على الناس عليه أن يتحمل أحكامهم عليه، وهي في كثير من الأحيان تكون أحكاماً قاسية، وربما غير عادلة، فإن لم تكن ذا جلد ومتانة أعصاب، فإنك ستنهك من كثرة ما يطلق عليك من الأحكام الظالمة.
في بعض الأحيان يشعر الكاتب أنه ليس أمامه سوى أحد أمرين: إما أن يتجاهل ما يُقال حوله وما يصدر عنه من أحكام، ويمضي في خطه الذي انتهجه مؤمناً بصوابه، وإما أن يتراجع وينحني ليغير مساره في اتجاه يرجو أن ينال فيه رضا الناس وينجو من سيئ أحكامهم.
إلا أنه في الغالب، مهما غير الكاتب مساره وسعى إلى طلب رضا الناس، هو، في نهاية المطاف، لن ينال ما يريد، فمن طبع الناس أن يظلوا دائماً يجدون ما يعترضون عليه، ويلومونه بسببه. وحين كنت أقلب في بعض الأوراق التي أحتفظ بها عندي وجدت أن علي أمين عندما كان في المنفى، كتب حول هذا المعنى في زاويته (فكرة) يصف معاناة الكاتب مع الناس وكيف أنه لن ينجو من اعتراضهم والوقوع ضحية أحكامهم الجائرة، يقول: «إذا اختلفت مع رأي الأغلبية فأنت شاذ خارج عن الجماعة، وإذا وافقت رأي الأغلبية، فأنت إمعة لا تدري ما تفعل. وإذا سكت فأنت جبان، وإذا انتقدت ما لا يعجبك، فأنت مفسد مخرب، وإذا تكلمت عن أمم أخرى بشيء من المديح أو الرضا، فأنت خائن تسعى إلى تسميم العقول والأفكار بآراء مستوردة. وإذا ابتعدت فأنت سلبي غير مكترث. وإذا أقبلت تعمل فأنت صاحب أطماع تسعى وراء مصالحك».
ومن يتأمل في عبارات علي أمين، وهو الكاتب المتمرس ذو الباع الطويل في عالم الصحافة، يدرك مدى المعاناة التي يمكن أن يواجهها من يحمل القلم ليكشف للناس عما في قلبه، إلا أنه مع ذلك متى كان الكاتب أصيلاً، فإنه لن يثنيه شيء، فالكاتب الأصيل كما يقول عنه زكي نجيب محمود: «صاحب رسالة، وهو كاتب لأنه لا يطيق حبس فكرته في رأسه، ولا يكفيه أن يكتب ما يكتبه ليضعه في أدراج مكتبه، إنها رسالة والرسالة لابد أن تنشر في الناس، ولهم بعد ذلك أن يقبلوها أو يرفضوها».
فاكس 4555382 ص.ب 86621 الرياض 11622

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • من زوايا الذاكرة
  • تذكر أنك إنسان
  • حول العمل التطوعي
  • دعم الصحفيات
  • من البريد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    تطوير الأنظمة المالية
  • الجهات الخمس
    دَبر نفسك !
  • ظـــــــــــلال
    برلمان القراء !؟
  • حدود الملكية الفكرية
  • المحجبة والأمريكي
  • مع الفجر
    قتل الأبناء.. ونظام حماية الأسرة
  • رئيس الكنيسة الإنجليكانية وتطبيق الشريعة في بريطانيا
  • الجزيرة والدور الاجتماعي «الجامعي» والدكتور الهويمل !
  • من خطاب سامي الحاج إلى المحكمة العسكرية
  • على خفيف
    أزمة تحتاج إلى بتر !


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000