ظـــــــــــلال
برلمان القراء !؟
كتب أحد موظفي الشركة السعودية للكهرباء بلسان زملائه في الشركة الذين يصل عددهم إلى (23900) موظف سعودي بالشركة، وما يقرب من (4800) موظف غير سعودي، فقال:
نتطلع في الشركة إلى زيادة الرواتب، فالشركة لم تزد موظفيها بأية نسبة ولا بـ(5%)!!
ونحن من مواطني هذا الوطن، ونواجه حالياً جشع التجار والغلاء المعيشي الذي نما خلال أسابيع قليلة بشكل مريع، فنرجو من الله ثم من خادم الحرمين الشريفين (ملك الإنسانية) وولي عهده الأمين حفظهما الله، ثم من مسؤولي الشركة السعودية للكهرباء أن يحلوا مأساتنا هذه، وأن نكون محل نظرهم وشفقتهم لنتمكن من مقاومة المعيشة الصعبة وظروف التضخم العالمي.
ونتطلع إلى بحث أوضاعنا ومساواتنا بباقي الشركات التي زيادتها تراوحت من 10% إلى 25%، وكذلك النظر في بدل السكن لأنه والله مشكلة كل المواطنين الذي لا يملكون سكناً لأنها تكلف الموظف 20%-40% من راتبه، وحيث أن شركتنا العريقة تعطي موظفيها 20% فقط بحد أدنى، أعتقد (8000) ريال فقط للسعوديين و(5000) ريال فقط للأجانب: لا تسد الرمق.. فأرجو أن تشملنا الفرحة التي شملت معظم مواطني ومقيمي مملكتنا الحبيبة وجزاكم الله خيراً.
يحكي لنا السيناريست الفنان/ عصام رجب موقفاً حدث له من أحد الفنانين:
كتبتُ سيناريو له، فإذا به يتهرب مني حين طلبته منه، خاصة أنه يعرف أنني سافرت وقتها إلى خارج مصر، وتهرَّب من صديقي الذي كلفته باستعادته!!
والسبب: أنني شاهدت على شاشة إحدى القنوات الفضائية ممثلة معروفة تتحدث عن نفس فكرة السيناريو بتفاصيله الرئيسية تقريباً!
والآن... أترقب أي شيء عن السيناريو السينمائي الذي كتبته في فترة طويلة بفكرة جديدة.
ولا أعرف ماذا أقول، لأنها ثاني مرة تحدث معي، وكانت المرة الأولى أنني سحبت فوازير رمضان من القناة الرابعة، واعتذرت عن تقديمها بعد أن وضع أحد العاملين عليها اسمه يسبق اسمي!!
وللأسف كان زميل دراسة سابقاً في الجامعة!!
وتطرح الشريفة/ بتول العطاس في بدء مداخلة لها هذا السؤال:
متى، وكيف تمنح المرأة ثقتها في المجتمع، ونحن في ركب التقدم والحضارة، والعالم أصبح صغيراً بين أيدينا؟!
إن ما تعاني منه المرأة: يتمثل في رفض المجتمع لها في جميع ما يتعلق بأمورها الشخصية كالسفر خارج المملكة بدون محرم، أو تصريح.
وإن دل هذا على شيء، فهو يدل على الحرص والحماية لها، وهذا شيء جميل.. لكن: لماذا لا يكون هناك عُمْر معين يسمح للمرأة بذلك من (35) أو (40) وما فوق، كونها راشدة عاقلة، على أن يكلف المسؤول في ذلك المكان بالنظر في تاريخ الميلاد. وهكذا تتيسر أمورهن دون أية متاعب وإتعاب الآخرين!!
آخر الكلام :
للشاعر الأصيل / محمد إسماعيل جوهرجي:
- كأني على الحالين أمسيت شاكياً
بقلب يجيش الوجد ساعة يخفق
إليها أبث الشوق، والشوق عارم
فدى طرفها قلبي وما بات يدْفق!!