( الثلاثاء 12/02/1429هـ ) 19/ فبراير/2008  العدد : 2438  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • هموم المستهلك
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
النثر شعراً لك !؟
في شعره: حلم لا يفسد.. وفيه: سريرة الترحال دائماً. في صوره: لغة الزمان الذي أخذ معه الكلمات، والنغم... ومسافات الشعور. رأية خفق -تعبيره- سقطت عند تخوم الأماسي المفرغة من الصدى!
وها هو يندقُّ في صحراء السفر... إنه: مهجة كأنها جزيرة في الموج، وهو: خفقة كأنها أبعاد التمني... اتجه نحو مغادرة الجرح، ومازال يغني للأفق!
إنه: الشاعر النورسي، غير النرجسي.. شاعر اللؤلؤ/ غازي القصيبي!
يذكرني «غازي» -في شعره- بعبارة قالها الرسام العالمي «فان جوخ» حينما سألوه: بمن تهتم من «الوجوه»، فتركز عليها في لوحاتك؟!
فقال: اهتم بالتعبير الذي على الوجوه؟!
والشاعر «غازي القصيبي» -مثل كل فنان ملهم- يبحث عن التعبير في ما يراه ويتأمله.. وهو بهذا البحث يعطي التعبير: وضوحاً ونطقاً أكثر بصوره الشعرية.

وفي ديوانه الجديد (النثر شعراً لك): تميَّز بكونه الشاعر الذي بلور في هذا الديوان النثري أو الشعر المنثور ما صوره شاعر معاصر قال: «أشعر أمام بعض الجمل أنه حرام أن تكتب إلا وحدها، مفردة كبيرة تعلق في السماء، تغيب ثم تشرق في أعيادها».
وفي كل بيت شعر من هذا الديوان: عيد تشرق به سماء حلمه وسريرة ترحاله.. تأتي الصورة في البيت: لوحة متكاملة، اهتم فيها الشاعر بالتعبير على الوجوه:
شعرك البحر.. وصوتك الموسيقى
كيف لا أكون شاعراً؟!
يستطيعون قتلي، ولكن...
من يستطيع قتل الحب؟!
عمري.. هو اللحظات
التي تسكنينها!
وأحسب أن الشاعر/ غازي القصيبي: يكتب الفكرة الجديدة ويرسم الملامح التي يمزج من ألوانها: العقل التأملي، والإحساس الذي يطرد وراء الكتابة التي يبدعها الشاعر من خلف الكتابة: فيجسد صوت العاشق، ومزمار الحب، وهذه هي (مسؤولية اللغة) التي تتفوق بإبداع الشاعر.. هذه المسؤولية التي ابتكر/ غازي القصيبي صياغة لغته حتى لو كانت لوحته الشعرية مصانة في بيت شعر واحد!!

وتأملت غلاف هذا الديوان -المحير قليلاً- وافتقدت أية لوحة تعبِّر عن مضمونه، لكني أحسب أن كل بيت شعر لوحة مستقلة، وشدتني لوحات «الحلم»، وسريرة الترحال في عشق الشاعر/ الرجل الذي شعر أنه يكبر، وأن السنين تدلج به إلى مرحلة التأمل... ومازال يعزف سيمفونياته:
يكرهونني...
فازداد إيماناً بالحب!
لا أفتقدك عندما تغيبين
أفتقد الوجود!!
وعندما نترنم بشعر «أبي يارا»: نشعر أن شعره يمتاز بصوت مموسق، يتعمق الروح، ويغرس الصدق، ولدمعته شجن!!

آخر الكلام :
من ديوان / غازي القصيبي الجديد :
- متى تومض خضرة عينيك ؟
متى يرجع الربيع ؟!
حبنا لا يشيخ
حبنا يعتق !!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • سافروا وما ودَّعوا !؟
  • ماذا بقي من لبنان ؟!
  • الوطن.. أمانة !؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • كلاكيت.. غلاء الأسعار !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • وزارة للتموين
  • أشواك
    إعادة السؤال
  • جوال العاملة المنزلية..!!
  • كم كاتب حي تحت الأرض مدفون
  • غريبة.. غريبة
  • مع الفجر
    وزارة النقل والليموزين الذي يملأ الشوارع
  • أدعوةٌ في مكة المكرمة ؟!
  • هل سنتحول إلى أقلية !
  • على خفيف
    خطف الأطفال بين الفقه والتجارب الوهمية !
  • بيت العصيد
    فنانة انتحارية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000