( الثلاثاء 12/02/1429هـ ) 19/ فبراير/2008  العدد : 2438  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • هموم المستهلك
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
خطف الأطفال بين الفقه والتجارب الوهمية !
لو استطاعت جهات الاختصاص إنهاء مأساة اختطاف طفل الجوف، لما وقعت بعدها مأساة خطف طفلة الرياض، ولكن ذلك ما حصل للأسف الشديد حيث لم تنته بعد مأساة طفل الجوف الذي اختطف من غرفة الحضانة في اليوم الأول لولادته، وفي مدينة صغيرة سكانها بعشرات الآلاف، فإذا بالمأساة تتكرر في العاصمة الذي يبلغ سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة!
ومن خلال معرفتي وثقتي في إمكانيات وقدرات وكفاءات أبنائنا في جهات الاختصاص فإنني لم أفهم بعد كيف أنهم لم يتمكنوا حتى الآن من الكشف عن الخاطفين، مع أن وسائل الكشف عنهما ممكنة لاسيما أن هؤلاء الأبناء أنفسهم استطاعوا الكشف بجدارة عن مخابئ الآلاف من الذين يحاولون العبث بأمن الوطن حتى من اختبأ منهم في أعماق الصحراء وفي أوغال الوديان وموَّه وخاتل وتخفى ولكن كل ذلك لم يحل دون وصول القبضة الأمنية إلى المستهدفين بالمتابعة والملاحقة الدائمة!
لقد كان يفترض أن تُطوق مدينة الجوف من جميع منافذها منذ الساعة الأولى من الإبلاغ من خطف الطفل فلا تخرج منها مركبة إلا بعد التأكد من عدم وجود طفل حديث الولادة بها فإن وجد طفل يحمل هذه المواصفات تم التأكد من أنه ليس الطفل المختطف، كما أنه كان بالإمكان الاستعانة بعمد الأحياء والشرطة السرية ونحوها من الوسائل لمعرفة العمارات والفلل التي بها مواليد جدد وحصرها والتأكد ممن فيها.
لقد علت شفتي ابتسامة ذات معنى عندما قرأت خبرًا صحفيًا عن قيام مركز صحي تجاري في جدة بإجراء تجربة وهمية لاختطاف طفل حديث الولادة من ذلك المركز الطبي وكيف أن الإجراءات الإدارية والفنية والأمنية نجحت في إفشال عملية الاختطاف الوهمية!، وسبب تبسمي من قولهم وعملهم أن القاعدة تقول: عند الامتحان يكرم المرء أو يهان وأن التجارب الحقيقية أثبتت على أرض الواقع حصول حادثتي اختطاف لطفلين في زمنين متقاربين فما نفع التجارب الوهمية إذا كان الواقع يخالفها؟ وما الذي يضمن للمجتمع أن حوادث اختطاف الأطفال بعد ولادتهم لن تتكرر فيما بعد؟ وكيف يمكن قطع دابر هذا الشر المستطير والخطر الماحق إذا كنا سنفسر ما حصل على أنه حالة فردية شاذة غريبة على مجتمعنا الملائكي الطاهر.. ثم ننام في العسل؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ماذا لو تم ؟!
  • وهل هو ماء زمزم حقاً ؟!
  • الأخ المنزعج ؟!
  • خالد الفيصل والندوة !
  • ادعاءات لا محل لها من الإعراب !
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • وزارة للتموين
  • أشواك
    إعادة السؤال
  • جوال العاملة المنزلية..!!
  • كم كاتب حي تحت الأرض مدفون
  • غريبة.. غريبة
  • مع الفجر
    وزارة النقل والليموزين الذي يملأ الشوارع
  • أدعوةٌ في مكة المكرمة ؟!
  • هل سنتحول إلى أقلية !
  • بيت العصيد
    فنانة انتحارية
  • ظـــــــــــلال
    النثر شعراً لك !؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000