( الثلاثاء 12/02/1429هـ ) 19/ فبراير/2008  العدد : 2438  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • هموم المستهلك
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » دنيا الفنون...
باحثة أمريكية تكشف صفحات جديدة في حياة أم كلثوم

   محمد عبد الشافي (القاهرة)
في كتابها (أم كلثوم .. صوت مصر) تناولت الباحثة الأمريكية "فرجينيا دانيلسون" حياة "أم كلثوم" ليس بسبب الكم الهائل من المعلومات التي احتواها الكتاب، ولا بسبب طريقة الدراسة الميدانية الشاملة والجادة التي اتبعتها الباحثة، ولا بسبب الاسترسال المنطقي والتزامن التاريخي في عرض الأحداث الاجتماعية والتاريخية التي مرت بها مصر حينذاك، إنما ترجع قيمة هذا الكتاب، إلى أن مؤلفته الباحثة الأمريكية، وضعت يدها على مناطق جادة ومواضع غاية في الأهمية في تناولها لظاهرة "صوت أم كلثوم" فتساءلت المؤلفة: كيف استطاع صوت هذه المطربة أن يجتمع عليه العرب من المحيط إلى الخليج، رغم كثرة عوامل الفرقة والتمزق التي كانت بينهم؟ وكيف استطاعت أن تفرض احترامها على الجميع – حتى أولئك الذين لا يكترثون بالفنون أو الغناء؟! وما هو سر انتشارها في مرحلة زمنية قصيرة منذ ابتداء مشوارها الفني؟نعم .. لقد أحدثت أم كلثوم تطوراً كبيراً في الأغنية العربية، والعناصر المصاحبة لها من أساليب وأدوات وتقنيات، كما أحدثت نقلة كبيرة في الكتابة على مستوى الكلمات والموسيقى والألحان، حيث أسهمت في تأسيس أساليب ونزعات فنية جديدة في الثقافة التعبيرية المصرية، وكان لها حضور قوي في الثقافة العربية بوجه عام، ومن ثم تبوأت أم كلثوم بما قدمته عبر مشوار طويل من العمل والكفاح للثقافة والحياة العامة، مكانة مرموقة في المجتمع المصري والثقافة العربية ، لذا فهي تعد بحق وجه مشرف لمصر وصوتها على امتداد القرن العشرين. جاء الكتاب في أكثر من 300 صفحة، وقسمته المؤلفة إلى 7 فصول: "الفصل الأول" طرحت فيه عدداً من الأسئلة التي تتبلور حولها فكرة الدراسة .. أي حول صوت ووجه مصر، وطرق وأساليب الاستماع والأداء، والموسيقى "الجماهيرية" وغيرها. أما "الفصل الثاني" فتناول بشيء من التفصيل طفولتها في دلتا النيل، وتربيتها على أيدي المشايخ، وجمهورها الريفي أو القروي. في حين أن "الفصل الثالث" شرح نقطة التحول مع بدايتها في القاهرة، وتعلمها دروسا في الموسيقى والأداء. وجاء "الفصل الرابع" ليتحدث عن تقديمها للحفلات الغنائية، وكيفية تعاملها مع الجمهور ومع الإذاعة، والعمل في السينما، واكتسابها لهجة خاصة. وكشف "الفصل الخامس" عن حقبة الأربعينيات و"عصر أم كلثوم الذهبي" وهي مرحلة الأغاني الجماهيرية. ويعد "الفصل السادس" أهم فصول الكتاب على الإطلاق، لأنه تناول الحديث عن حفلات أم كلثوم، ودور العاملين معها.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين دنيا الفنون

  • بعد جولة في نجران وحائل وجازان
    أطفال «بابا فين» يتصدون للرسوم المسيئة
  • الصبيحي يصدر أول «عكاظيات لندن»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000