( السبت 09/02/1429هـ ) 16/ فبراير/2008  العدد : 2435  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • حوار
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • تراث وشعر
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
فضحوا جهلي
إذا كنت تعيش في قطر فاعلم انه ليس من حسن الأدب أن تشرب أكثر من فنجانين من الشاي أو القهوة عندما تكون ضيفا على قطري.. منذ نحو عشرين سنة وأنا أعيش في قطر، وما عندي خبر.. يا عيب الشوم.. أنا أصلا لا أشرب القهوة عربية كانت أم فيتنامية، ولا أتعاطى القهوة ذات الأسماء الطنانة اسبريسو وكابوتشينو وبرطوشينو.. أية رشفة قهوة وأصاب بالأرق لأربع وعشرين ساعة. ولكنني مدمن شاي.. ودخلت بيوت عشرات القطريين ووضعت أباريق الشاي أمامي وشربت منها مثنى وثلاث وخماس ولم ألمس أي ضيق في وجوه أصحاب البيوت.. لكن ما قيمة شهادتي وإفادتي أمام شهادة إدارة المخابرات في وزارة الدفاع البريطانية التي أصدرت دليلا لجنودها مكتوبا على غلافه “فقط للاستخدام الرسمي”، حول كيفية التعامل مع ثلاث مجموعات بشرية: العراقيين والأفغان والعرب.. لاحظ أن العراقيين هنا شريحة منفصلة عن العرب.. والكتاب معزز بالرسوم الإيضاحية ومنها واحدة لشخص بالغترة والعقال يضع يده على صدره ويقول الكتاب ان علامة الضيق عند العرب أن يضع الواحد منهم كفه المفتوحة على صدره.. معناها: خلاص.. فاض بي الكيل.. حل عن سماي.. مش/مو ناقصك.. وللمرة الثانية “طلع أبو الجعافر جاهل”.. عاش عمره كله وسط العرب وكان يعتقد أن الأشخاص الذين يصافحونه ثم يضعون أيديهم على صدورهم يقصدون المبالغة في الترحيب والإشارة إلى أنهم يضعونك في قلوبهم.. (أتاريهم) كانوا يمتعضون من مصافحتي ويضعون أكفهم على صدورهم عدة مرات للتعبير عن ضيقهم بي
ويقدم الاستخباراتيون البريطانيون العسكريون لنا المزيد عن المعلومات عن أشياء كنا نجهلها عن بعضنا البعض (طبعا الكتيب يهدف الى تنوير الجنود البريطانيين حول سبل كسب قلوب العرب والأفغان).. فمثلا من العيب والعار ان تسأل عربيا عن حال أمه أو بنته او زوجته او أخته المريضة.. وأنا زي العبيط ظللت أسال أصدقائي الخليجيين عن أحوال أفراد عائلاتهم من الجنسين، بل ـ ويا للوقاحة ـ إذا عرفت أن أحدهم رزق بطفلة أسأله عن حالها وحال (أمها)!!.. تخيل!! ولكن ما ذنبي ووزارة الدفاع البريطانية لم تصدر كتابها ذاك إلا قبل عشرة أيام.. ويقول الكتاب انه إذا وضع العربي اصبعيه السبابة على جانبي وجهه قريبا من العينين فإنه يقصد بذلك إنه يوافق على ما تقول.. أما إذا خفض يداه وكفاه مفتوحتان فمعناه أنه يعتبر ما تقوله “مقبولا جدا”.. وحسب الكتاب فإن رفع الإصبع الإبهام كإشارة استحسان، وأن كل شيء على ما يرام (أوكي.. مضبوط.. تمام التمام).. هذه تعتبر قلة أدب.. هذه لغة إشارة عالمية مثل علامة النصر برفع الإصبعين السبابة والوسطى بما يشبه العدد سبعة (V).. ولكن البريطانيون يعرفون عنا ما لا نعرفه عن أنفسنا.. ولو ـ بدلا من الكلام الفارغ الذي نشروه في الكتاب ـ تركوا العرب في حالهم وحلوا عن سماهم لما اضطروا الى تزويد جنودهم بنصائح غبية جمعها مستعربون أغبياء.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • بيت العائلة ليس محطة ترانزيت
  • أنا معك يا ست هانم
  • كيندل سيهزم الرقيب
  • الله لا يوفق كيندل
  • ارفعوا أيديكم بالدعاء لأجلي

عناوين كتاب ومقالات

  • تفعيل الجانب الخدمي في أعمال مجلس الشورى
  • أين أنتم من هذه الاكتتابات ؟
  • أشــــواك
    وعود في الهواء
  • تفاقم أزمة الإسكان والمعالجات المطلوبة
  • مع الفجر
    التكريم الذي يجسِّد الوفاء
  • دعم الخدمات العامة
  • على خفيف
    الأخ المنزعج ؟!
  • بيت العصيد
    فالنتاين
  • ظـــــــــــلال
    الوطن.. أمانة !؟
  • أفيـــــــــــاء
    دعم الصحفيات


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000