رأي عكاظ

الاحداث والقصص المأساوية التي مررنا بها طوال الاشهر الاخيرة لم تمر مرور الكرام ولم تؤثر فينا نفسياً ولم تنل العقوبات الحاسمة عليها، بل تعدت ذلك الى انها فتحت المجال امام المؤسساتية لكي تحتل

صرخة

الخبز يصغر وحنّا نشوف
والسعر زايد بلا رادع
غاب المراقب وراح الخوف
والمشتري .. حقه الضايع