( الأربعاء 06/02/1429هـ ) 13/ فبراير/2008  العدد : 2432  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • رالي حائل
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
كلاكيت.. غلاء الأسعار !؟
الآن: لدينا مشكلة غلاء الأسعار، مثلما يتضح في هذه الرؤية:
أولاً: غلاء الأسعار عالمي.. لكنه بلغ الآن على مستوى التوازن، إلى مستوى الانخفاض، فليس من المظنون أن تزيد السلع بالسعر العالمي عن ما هي عليه الآن(!!) وقد كنا -في فترة ماضية- طحين تلك الرحى ما بين الموقف الأمريكي والروسي.. من امتناع صادرات القمح وغيره إلى (الاتحاد السوفيتي) سابقاً: سبباً في توازن الأسعار، أو في انخفاضها... أما اليوم: فلم يعد هناك اتحاد سوفياتي، ولا حرب باردة بين قوتين عظميين... فالقوة العظمى قد انحصرت في الولايات المتحدة، وفي الدولار بالذات!!
ثانياً: السعر العالمي لا ينبغي أن يتجاوز حدوده!

من هنا... تدخلت الحكومة من سنوات، وقامت بتسعير المواد الغذائية وما إليها.. وفرضت على موازنتها منذ ذلك الوقت: معونة، على أساس السعر المرتفع سابقاً!
فهل وزارة التجارة تقوم بدورها في ضبط الأسعار، وملاحظة الجشعين، ومراقبتهم بجدية؟!
والحكومة تجاوزت عن إعادة النظر في تخفيض المعونة، رحمة منها، وإعطاء للتاجر فرصة من الربح الأكبر... لكن بعض التجار لم يرحم المواطن، أو المستهلك عموماً، وصارت الأسعار في البقالات و«السوبر ماركت» الكبيرة بطريقة: (كل مين إيده له)!!
ووزارة التجارة: كلما قرأت شكوى -ولو خافتة- لمواطن، أو كاتب على صفحات جريدة، بادرت إلى تكذيب: غلاء الأسعار، وأكدت: أن كل شيء تمام!!
ثالثاً: لا نستطيع أن ننفي عن هؤلاء التجار الجشعين: التغالي في أسعار السلع غير المسعَّرة، بحيث تبلغ نسبة عالية أكثر من الربح المعتدل، أو السعر الذي اشتُريت به!
رابعاً: نكتشف -كذلك- أن الذين يبيعون بالقطاعي هم الذين يتلاعبون في السلع المسعَّرة، وما أشد تغاليهم في السلع غير المسعرة!
خامساً: هناك ما هو أكثر تلاعباً، وهو (حرية) التسعيرة لدى هؤلاء الذين صاروا يتحكمون في جيب المستهلك، بدءاً من رغيف الخبز، ومروراً بعلبة الحليب، وانتهاء بالأدوية، وبقطع غيار السيارة.. وهما أكثر ما يستهلك في بلدنا اليوم(!!).

وهناك ظاهرة غريبة.. لكنها صارت (عادة) من كثرة تطبيقها، ويظهر أنها من طبيعة المستغلين للناس... وذلك مع قدوم المناسبات... فإن أولئك المستغلين الذين اطمأنوا لغياب الرقابة على الأسعار: يرفعون الأسعار كما يحلو لهم، وكل بقالة تختلف في أسعارها عن الأخرى، وكل «سوبر ماركت» يختلف في (مستواه) السعري عن الآخر.. حسب الديكور، والمساحة، والموقع، وعدد العمال فيه، والمستوى المعيشي والاجتماعي للمترددين عليه من لبس خادماتهم وسائقيهم!!

آخر الكلام :
قال معاوية: كل الناس أقدر
على أن أراضيهم، إلا الحاسد نعمة
فإنه لا يرضيه إلا زوالها!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • فقدنا «نقاش» النقد الأدبي !؟
  • لؤي مطبقاني.. المشعل !؟
  • الربيعة.. ربيع الأمل !؟
  • نوافذ الرؤية ولوحة الرؤى!؟
  • مرايا الأسبوع !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    الاهتمام بسمعة الوطن
  • قبل أن تتحول الأزمة إلى معضلة
  • ردود الفعل على مقال الأسبوع الماضي !
  • تأثيرات الأزمة الأمريكية
  • صحيفة الفقراء
  • قراءة الواقع العربي من خلال التقارير الدولية
  • مع الفجر
    الزكاة وحديث الشيخ صالح
  • بيت العصيد
    جمعية لحماية التجار
  • على خفيف
    ادعاءات لا محل لها من الإعراب !
  • أفيـــــــــــاء
    سعادة/ تعاسة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000