( الأربعاء 06/02/1429هـ ) 13/ فبراير/2008  العدد : 2432  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • ادب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • رالي حائل
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفجر

عبدالله عمر خياط
الزكاة وحديث الشيخ صالح
.. في اتصالات هاتفية متوالية، ورسائل بالفاكس والبريد الإلكتروني تلقيت تقديراً كبيراً لسعادة الشيخ صالح عبد الله كامل على ما أوضحه في حديثه الذي نشرته عكاظ الأسبوع الماضي على مدار أربعة أيام عن الزكاة وأهمية الأخذ بالنموذج الذي عرضه لجمع وتوزيع الزكاة على المصارف الثمانية التي ذكرها الله في قوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله).
كما أيد الجميع الفكرة التي طرحها الشيخ صالح بإنشاء الهيئة العالمية للزكاة لتتولى تحصيل وتوزيع الزكاة بقانون وإشراف حكومي وبمراقبة ومراجعة مالية وإدارية تمنع تسرب أموال الزكاة إلى أية جهات غير مرغوب فيها أو استغلال في غير أغراضها. وقد أضاف بعضهم: أنه لو تم ذلك لتحققت تماماً مستهدفات فرضية الزكاة ولما بقي من المسلمين فقير يتسول الناس.
فالفقراء ومستحقو الزكاة اليوم كثر، ومع ذلك فإن إخراج الزكاة بالكامل وصرفها لمستحقيها سيُـغطي حاجة الفقراء والمستحقين.
فلئن كان الفقراء ومستحقو الزكاة كثرا، فإن زكاة أموال الأثرياء وأرباح البنوك والشركات الكبرى أكثر مما يغطي حاجة الفقراء، لكن الشح والتحايل في تحقيق الزكاة أخفى الكثير منها، رغم أنه لا يفلح من لم يخرج زكاة ماله، كما أوضح ذلك الشيخ صالح كامل بما جاء في كتاب الله الكريم.
هذا وإذا أضفنا إلى الزكاة ما هو مطلوب إنفاقه من صدقة وإحسان للانتفاع به يوم لا ينفع مال ولا بنون.. فإن محصلة ذلك كثير وكثيرا جداً. لذا فإنني أذكر بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: أنهم ذبحوا شاة وتصدقوا بها إلا كتفها، وعندما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عما بقي من الشاة؟ قالت: كتفها. فقال صلى الله عليه وسلم: بقي كلها إلا كتفها». أي أن المتصدق به هو الباقي ليوم لا ريب فيه.
وهذا يذكر بما أنشده أبو العتاهية لثمامة بن أشرس بقوله:
إذا المرء لم يُعتق من المال نفسـه
تملكه المـــــال الذي هو مالكه
ألا إنما مالي الذي أنــا منفق
وليس لي المال الذي أنا تاركه
إذا كنت ذا مالٍ فبادر به الذي
يحـــــق وإلا استهلكته مهالكُه
فقال ثمامة: من أين قضيت بهذا؟ فقال أبو العتاهية: من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: إنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت، فقال ثمامة: أتؤمن بأن هذا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه الحق؟ قال: نعم.
وقال أبو نواس:
أنت للمال إذا أمسكته
فإذا أنفقته فالمال لك
وقال بشار بن برد:
أنفق المال ولا تشق به
خير ديناريك دينار نفق
جمعت مالاً ففكر هل جمعت له
يا جامع المـــال أبوابا تفرقه
المال عندك مخزون لوارثه
ما المال مالك إلا يوم تنفقه
وأختم بما جاء في سورة الحديد من قول الحق سبحانه وتعالى: «آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا ممَّا جعلكم مُستخلفين فيه فالذين أمنوا منكم وأنفقوا لهم أجرٌ كبيرٌ» (آية: 7).

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • تسعير السلع أصبح ضرورة
  • المد الإسلامي في تركيا
  • الدرعية.. تاريخ.. ومجلة
  • الإيجار الذي لا يدفع
  • مشروع المملكة للهدي والأضاحي
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    الاهتمام بسمعة الوطن
  • قبل أن تتحول الأزمة إلى معضلة
  • ردود الفعل على مقال الأسبوع الماضي !
  • تأثيرات الأزمة الأمريكية
  • صحيفة الفقراء
  • قراءة الواقع العربي من خلال التقارير الدولية
  • بيت العصيد
    جمعية لحماية التجار
  • على خفيف
    ادعاءات لا محل لها من الإعراب !
  • ظـــــــــــلال
    كلاكيت.. غلاء الأسعار !؟
  • أفيـــــــــــاء
    سعادة/ تعاسة


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000