بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
في مدح سيف الديزل
لا ادري لماذا كلما مرت سيارة تعمل بالديزل في اي شارع من شوارع المدن العربية يتم ملاحقتها وايقافها ومنعها من السير ومعاقبة صاحبها . فيما هناك سياسيون و صحافيون وكتاب ومثقفون واعلاميون عرب يعملون بالديزل ولا احد يوقفهم او يعترضهم.
بل ان هؤلاء السياسيين والصحافيين والمثقفين والاعلاميين الذين يعملون بالديزل ويلوثون البيئة بما ينفثونه من ادخنةٍ وعوادم وسموم هم من يُسمح لهم بالحركة والمرور ، وهم من يتحرك بسهوله ‘ وهم من تُفتح لهم جميع الابواب بما في ذلك ابواب الرزق.
ترى ماهو السبب في ان هؤلاء مُرحب بهم ونجمهم صاعد حتى عندما يهبط سعر الديزل ؟ ارجوكم لاتفهموني خطأ، ولايذهب بكم الظن الى اني موتور وحاقد ولي موقف من الديزل فانا احب واحترم الديزل وفي رأسي مشروع كتابة قصيدة عصماء عن الديزل العظيم.
وكما مدح الشاعر المتنبي سيف الدولة في قصائده سأمدح سيف الديزل في قصيدةٍ ربما اعتبرها النقاد الديزليون العرب اول قصيدةٍ ديزلية تنتمي الى المذهب الديزلي في الادب العربي الحديث.