السلطة الفلسطينية: أكثر من 2000 جهادي تسللوا مؤخرا إلى قطاع غزة
اسرائيل تقرر اجتياح غزة مطلع مارس .. وكوشنير يزور القدس المحتلة ورام الله
عبد القادر فارس (غزة ) فرح سمير (القدس المحتلة ) عبد الجبار ابو غربية (عمان )،جوزيف حرب (الترجمة)
واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الفلسطينيين العزل في وقت كشفت مصادر اسرائيلية النقاب عن ان الجيش الاسرائيلي قرر اجتياح قطاع غزة مطلع مارس المقبل. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية امس عن هذه المصادر قولها ان الاجتياح سيتم بعد ان تتحسن الظروف الجوية في المنطقة. وقالت ان الاجتياح يهدف اولا الى وقف اطلاق الصواريخ نحو اسرائيل ومن ثم تحطيم قدرات حركة حماس ونزع اسلحتها واعادة سلطة محمود عباس على قطاع غزة بعد ان يتم تصفية قيادات حركة حماس . في غضون ذلك افادت مصادر طبية فلسطينية امس ان ناشطين فلسطينيين اصيبا بجروح جراء قصف المدفعية الاسرائيلية شمال قطاع غزة.وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ "اصيب مواطنان بجروح وصفت بالمتوسطة بعدما قامت المدفعية الاسرائيلية باطلاق قذائف".وافاد شهود ان "المصابين ينتميان الى الوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية". الى ذلك استنكرت اللجنة الاردنية لشؤون القدس الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على مدينة القدس العربية. واكدت اللجنة في بيان صحفي امس ان الممارسات العدوانية الاسرائيلية على مدينة القدس تشكل انتهاكا صارخا للقوانين والقرارات الدولية واهانة لمشاعر ملايين العرب والمسلمين.
وفي موازاة ذلك اعلنت وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل وجهت امس رسالة احتجاج الى الامم المتحدة على اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اراضيها التي تواصلت امس ووصف سفير اسرائيل لدى المنظمة الدولية داني غيلرمان في رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن الدولي اطلاق الصواريخ هذه بانها "اعمال ارهابية خطرة ضد اسرائيل".وزعم ان "اطلاق الصواريخ يندرج في اطار حملة يشنها قادة حماس هدفها الاساسي قتل اسرائيليين".
ومن جهة اخرى سقط صاروخان صباح امس في جنوب اسرائيل من دون ان يسفرا عن سقوط ضحايا او اضرار. والجمعة اطلق 36 صاروخا او قذيفة هاون باتجاه مدينة سديروت خصوصا حيث تعرض منزل لاضرار.
وعلى الصعيد السياسي قالت مصادر فلسطينية واسرائيلية متطابقة امس ان برنارد كوشنير وزير خارجية فرنسا سيزور القدس ورام الله يومي السبت والاحد القادمين لعقد لقاءات مع القيادات الفلسطينية والاسرائيلية.
من جهة ثانية ذكرت مصادر أمنية في السلطة الفلسطينية أمس, أن اختراق السياج الحدودي, ال ذي تواصل لمدة أسبوعين, على الحدود بين مصر وقطاع غزة, الشهر الماضي, سمح لحوالي 2000 مقاتل من المجاهدين, بالتسلل إلى داخل القطاع, بغية تدعيم الصراع مع إسرائيل.
ونقلت صحيفة “هيرالد صان” عن مصادر أمنية في الضفة الغربية, ان هؤلاء المقاتلين, والعديد منهم شاركوا في المعارك ضد قوات التحالف في العراق, قد جلبوا معهم أسلحة ومتفجرات, إلى داخل القطاع.
وأضافت المصادر أن المقاتلين الجدد بدأوا بالقيام بجولات على معسكرات حركة حماس للتدريب, في كامل أرجاء قطاع غزة, وتعهدوا بتكثيف الهجمات ضد الجانب الاسرائيلي من الجدار الأمني.
هذا, وتوقع مسؤولون بارزون في القوى الأمنية الفلسطينية, ان ترتفع حدة القتال والتوتر, بين الجيش الاسرائيلي والميليشيات في قطاع غزة, الى حد كبير جدا في غضون الأشهر الستة المقبلة.