وجه في الحدث
سواد بيروت إلى ما لانهاية
يكتبه: هاشم الجحدلي
كل شيء في عالمنا العربي
أصبح مزيجا
من العبث والكارثة
وعندما يجيء الحل
تجده يسير كالسلحفاة
أما الإعلان عن مأساة
فإنه يعبر بسرعة الضوء
هذا هو عالمنا
وهذه ابجديات الواقع المتشرذم
الذي يواجه
ويلات الاحتلال في العراق وفلسطين
وويلات الاقتتال
في لبنان وسواها
والحل
دائما الحل..مؤجل
برغم كل الجولات
والمؤتمرات
والاتفاقيات المخترقة دائما
ولهذا يخرج عمرو موسى من لبنان
وهكذا يعود عمرو موسى
الى بيروت
بدون حل
بدون أمل
فقط
اللبناني المتأمل لواقعه المريب
يتساءل
الى متى
ولمصلحة من؟
كل هذا السواد الذي يملأ
القلب
والروح وشارع الحمراء