( السبت 02/02/1429هـ ) 09/ فبراير/2008  العدد : 2428  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
  • سيـاسة
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • أمم افريقيا
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالعزيز الكريِّم
بكر أبوزيد في المدينة المنورة
قدم إلى المدينة المنورة شاباً في مقتبل العمر وكان كله نشاطا وحيوية، وإن كنت لم أدرك مجيئه من بدايته في عام 1384هـ، إلا أنني تعرفت عليه وأنا في المرحلة الثانوية عام 1394هـ وهو قد صدر أمر ملكي بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف عام 1391هـ، وكان تعرفي عليه في الحصوة (الرملة) عندما كان يجلس فيها منفرداً يراجع حفظه للقرآن الكريم أو ذاكراً لله وقد كان بسيطاً ومتواضعاً لدرجة كبيرة.
وتمضي بنا السنين؛ حتى لقيته في إحدى اجتماعات مجمع الفقه الإسلامي الدولي عام 1417هـ، وكان رئيساً للمجمع، وقد طلب مني المجمع يومها تقديم بحث علمي وورقة عمل عن الاستنساخ، وقد فعلت وألقيت ملخصاً عن البحث وبعد أن أنهينا الجلسة التقيت بمعاليه وتذاكرنا أيامنا في المدينة المنورة وتلك الحصوة المباركة، وقد كان من أعزّ أحبابه في تلك الأيام فضيلة الشيخ عبدالله الزاحم ـ رحمه الله ـ الذي زامله في القضاء في المدينة المنورة.
لقد فجع المسلمون كافة بنبأ وفاة الشيخ بكر أبوزيد، هذا العالم الرباني الذي وصل بأستاذيته الفقهية وفي تبحره في علم الحديث وفي العديد من العلوم الشرعية واللغوية حداً كبيراً، ومعاليه بالإضافة لكونه مرجعاً في البحوث والدراسات فإنه يعد من القلائل في التميّز بخصلتين راقيتين هما روحانيته في جانبه الإيماني وسلوكياته في جانبه الأخلاقي، ولعل الأولى وهي الجانب الإيماني والروحانية قد اكتسبها من مُكثه أكثر من ستة عشر عاماً بجوار نبيه وحبيبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وامتلأ قلبه بالذكر والصلاة والدعاء في الروضة الشريفة، أما سمته السلوكي والأخلاقي وتعامله مع الآخرين بكل أدب واحترام فيشهد له في ذلك الأصدقاء والأعداء والقاصي والداني وممن اختلف معه أو وافقه الرأي. وقد أثر عنه ـ رحمه الله ـ صده لأي باب فيه ذكر سيئ أو غيبة أو نميمة لأي شخص كان، ناهيك عن كون ذلك الشخص عالماً أو طالباً للعلم، رحم الله الشيخ بكر أبوزيد رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنته ونشهد الله على أنه كان من كبار حملة ميراث النبوة ومن دعاة الهدى وأئمة التوجيه والتربية والإصلاح، هكذا حسبناه ولا نزكي على الله أحداً.
skarim@kau.edu.sa

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الانتخابات في الجامعات!!
  • صحة المطاعم والأب المكلوم
  • عوض القرني والتعاطي الفكري
  • المرأة ومضمار المشي
  • أخت السمع ونافذة القلب

عناوين كتاب ومقالات

  • في ضوء القرارات الأخيرة لمجلس الوزراء «2-2»
  • ورقة ود
    صحفيو الغفلة .. في مرمى المجتمع!!
  • «المندوبون الكبار» والديمقراطية المسلوبة
  • البلد الحرام في تاريخنا ؟
  • مع الفجر
    الإيجار الذي لا يدفع
  • المنهج ملزمة والاختبار في ورقة
  • غلاء الأسعار في الخليج.. وأيديولوجية حرية الأسواق
  • شكرا حرس الحدود
  • على خفيف
    من يُعطي الأمل لهؤلاء البنات؟!
  • ظـــــــــــلال
    نوافذ الرؤية ولوحة الرؤى!؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000