500 كيلو متر لإضافة مولود أو تجديد اقامة
«الحائط».. مشروع «محافظة» ينتظر القرار
ناصر الشمري (حائل)
بالرغم من أن الحائط تعد من أكبر مراكز منطقة حائل من حيث الكثافة السكانية والعمرانية إلا أن ابناءها مازالوا يتطلعون الى ترقية مركزهم الى مسمى محافظة لكثرة القرى المرتبطة به ولكونه منطقة أثرية هامة. وطالب عدد من الأهالي بتوفير الكثير من الخدمات التي يحتاجها المركز حيث قال متعب الحايطي إننا بحاجة لمكتب أحوال مدنية لنقوم بتسجيل المواليد والإضافات وإصدار البطاقات وكون أقرب مكتب لنا يبعد حوالى 500 كيلو ذهابا وأيابا وإن أقرب كلية للبنات توجد بحائل على مسافة 250 كيلومترا. وأكد ابراهيم العجلان أن المدينة بحاجة الى مكتب للجوازات لوجود عدد من المؤسسات والشركات التي تضم أعدادا كبيرة من العمالة أما رجاء مرجي فيرى ضرورة ترميم قلاع وحصون الحائط وإيجاد مرشد سياحي للمواقع الأثرية, ووافقه الرأي الحايطي الذي تساءل عن السد الذي اعلن عن انشائه, وطريق الحائط للحويط والذي تم ايقافه.وكشف خالد الحايطي عن إهمال البلدية للحدائق والتأخر في نقل سوق الأغنام إلى خارج الحائط.
من جهته أوضح رئيس بلدية الحائط علي الغسلان أنه تم الانتهاء من زراعة المسطحات الخضراء في حديقة الحائط وبناء حواجز عليها, كما أنه سوف يتم خلال الأيام القليلة القادمة نقل سوق الأغنام والمواشي لموقعه الجديد خارج مدينة الحائط على طريق المجصة وانشاء دوار للمدخل الشمالي للحائط وتهيئة الحدائق القديمة وتجهيزها بملاعب للأطفال.