( الخميس 22/01/1429هـ ) 31/ يناير /2008  العدد : 2419  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • الدين و الحياة
    • ضد الارهاب
    • قضية العدد
    • تحقيق
    • قضايا وآراء
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • أفاق ثقافية
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • أمم أفريقيا
    • وقت مستقطع
  • وراء القضبان
    • خارج الحدود
    • اعترافات
    • الوجه الآخر
    • حوادث وجرائم
  • الصفحة الأخيرة
الدين و الحياة...
معلقا على شيوع ثقافة الخرافة..بادحدح:
إنزال أحاديث الفتن على الواقع تعسف وليّ للنصوص

  ثامر الزايدي (مكة المكرمة)
علق الأكاديمي والداعية الإسلامي علي بادحدح على ما نشره ملحق (الدين والحياة) الأسبوع الماضي حول ثقافة الخرافة، ومحاولة بعض الدعاة إسقاط أحاديث الفتن والملاحم على واقعنا المعاصر بقوله “ الإسلام قام على البرهان (قل هاتوا برهانكم ) وسمى البعثة برهاناً (قد جاءكم من الله نور وبرهان مبين) ، ونجد أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم بسّط للناس الأدلة حتى في مناظراته، ودعوته أقامها على الحجج والبراهين،وهذا أيضاً له معنى آخر علقه بالتوحيد، ونعرف الحديث المشهور أنه كان مع أصحابه فأمطرت السماء، فقال: أصبح من الناس مؤمن بي وكافر بي. أما من قال مطرنا بنوء كذا ونوء كذا فهو كافر بي مؤمن بالنجوم، ومن قال مطرنا بفضل الله فهو مؤمن بي كافر بالنجوم”.
وقال بادحدح “الناس عندما ضعف يقينهم بالله وثقتهم به وتوكلهم عليه أصبح لديهم إيمان بأن هناك قوى يمكن لها أن تنفعهم وتفيدهم أو تضرهم من غير قوة الله جل وعلا، ولما عظم الجهل بالكتاب والسنة ركنوا إلى الخرافة من عدة جهات، واولها السحر والاعتماد على الشعوذة جلباً لنفع أو دفعاً لضر للنفس أو للغير، وثانيها: الأحاديث والروايات المتعلقة بآخر الزمان مثل قضية المهدي والمسيح الدجال، وهذه أحاديث الغيب، فإنزالها على الواقع وربطها به هو تعسف وليٌّ لأعناق النصوص،  لا يستطيع أحد أن يجزم به أو يقطع فيحصل للناس شك واضطراب”
ويضيف بادحدح “ فعلى سبيل المثال شرح أحاديث الفتن في آخر صحيح مسلم للإمام النووي يرى أنه لا يشرح إلا معاني الكلمات، ولم يخض في هذا لأنه من أمور الغيب، والغيب علمه عند الله”.
ويختتم بادحدح تصريحه بأن المسؤول عن شيوع ثقافة الخرافة هو أن بناء الإنسان لدينا سلوكيا وثقافيا فيه ضعف، ومن هنا يحصل الاضطراب والارتباك في انسياقه وراء تلك الأوهام.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الدين و الحياة

  • بسبب غلاء أسعارها.. السدلان والعبيكان لـ«الدين والحياة»:
    مروجو رسائل مقاطعة المنتجات الوطنية آثمون
  • رئيس جامعة الأزهر يحذر من مخطط للتحريض على سبّ الصحابة
  • شهد محاضرته بمعرض الكتاب عشرات الآلاف
    عايض القرني: المصريون لا يحتاجون لـ «لا تحزن»
  • رسائل مثقف
    تكتبها: حصة بنت عبدالرحمن العون*


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - وراء القضبان - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000