عندما ندرك جميعا ما يدار حولنا في العالم اجمع من ازمات عصفت بماهية واستقرار البشرية حينها يكون للعقل البشري استنهاضة يستجمع من خلالها قواه ليطرح الحلول الايجابية التي تكفل لهذا العصر حيويته والعيش ضمن هويته التي كادت ان يطفأ وهجها وتنحسر في صراعها مع نفسها والاخر مما قاد ذلك الى ايغال في الوهم لدى الاخر قاده الى تصور غير واضح مخلفا اعاقة حقيقية لمرحلة الحوار ليبقى السؤال حاضرا بكامل ابعاده كيف نبدأ مرحلة الحوار ومن هو ...
تفاصيل