( الثلاثاء 20/01/1429هـ ) 29/ يناير /2008  العدد : 2417  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
    • خط التماس
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • أمم أفريقيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. ابتسام حلواني
حول الرؤية والتقويم.. مرة أخرى
كما توقعتُ في مقال سابق، فقد حدثت الشوشرة المعتادة سنويا حول صيام يوم عاشوراء، ولا أشك في أن هناك الكثيرين والكثيرات ممن لم يعلموا بخبر ثبوت يوم الجمعة كيوم عاشوراء إلا بعد أن أفطروا وفات عليهم صيام ذلك اليوم (الفضيل)، وقد حدث أمر مشابه من وقت قريب أيضا حين لم يتم الإعلان عن دخول شهر ذي الحجة إلا في مساء اليوم الأول من الشهر مما فوت على الكثيرين والكثيرات أيضا فرصة صيام ذلك اليوم وأداء الالتزامات المطلوب فعلها في الأيام العشر. في الوقت نفسه يعتقد الكثير من الناس أن دخول شهر شوال للعام المنصرم لم يكن صحيحا، حيث أكد المختصون عدم إمكانية ولادة الهلال في تلك الليلة بشكل مطلق، ومع ذلك فقد أُعلن عن دخول الشهر وانتهى الأمر، فهل كان بإمكان المسؤولين غض الطرف عن شهود عدول أكدوا ـ حتى لو لم يكونوا دقيقين ـ بأنهم رأوا الهلال وعدم الإعلان عنه؟؟
الأمر محير فعلا، فالمفروض أن تتفق الرؤية الشرعية مع حسابات التقويم، فهل يكون الخلل في التقويم نفسه وفي دقته كما يقول البعض!! لا أظن ذلك فالتقويم اتفق في كثير من الأحيان مع تصريحات الخبراء، فأين هو الخلل!! ألا تكفي كل هذه الشوشرة وما ترتب عليها من بلبلة وتفويت؟؟ ألم نر أثر ذلك أيضا على القدرة على معرفة تاريخ دخول الشهر الحالي (المحرم) وما أدى إليه من فوضى وتفاوت وعدم قدرة على التحديد السليم؟؟ أليس من المخجل أن يحدث كل ذلك في زمن التطور والتقنية الذي نعيشه؟ لقد سبق وأكدتُ في ذلك المقال أن وسيلة التحديد لا تهم بقدر ما يهم الجميع أن يتم التعامل مع هذا الأمر بشكل دقيق وقاطع حتى لا يتكرر ما يحدث كل عام، ومع ذلك فقد تكرر الأمر وحدثت الفوضى لعدم البت فيه من وقت مبكر، لذلك توجهتُ بأسئلتي إلى من يعرف وحصلتُ على بعض النقاط التي يمكن إيجاز أهمها في التالي:
1ـ إن التقويم لم يُبن على قاعدة وإنما على شبه قاعدة، لذا فإن كثيرا من الشهور التي تُحدد بواسطة التقويم لا تتفق مع الرؤية الشرعية، والمقصود بالشهور هنا شهور النصف الأخير من العام التي يتم التحري بشأنها عادة.
2ـ إن مواقيت الصلاة تُبنى على مدارك الشمس، أما الشهور فتعتمد على منازل القمر، لذا لا يمكن المقارنة بين الاثنين، فصـلاة العشاء مثلا تعتمد على ما بعد مغيب الشفق وكذلك المغرب الذي يعتمد على غروب الشمس تماما، كما أن صلاة الفجر تعتمد على تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وصلاة الظهـر على الزوال وهكذا مما يشير إلى شبه ثبات يومي للأوقات، سواء كان ذلك في الصيف أو الشتاء، أما بالنسبة لمداخل الشهور فلا يمكن القطع بأن هلال شهر كذا سيكون في منزل كذا بسبب دورانه حول الأرض ودوران غيره مما يؤدى إلى مخالفة كثير من التوقعات لما يتم التوصل إليه بالرؤية.
3ـ إن هناك بعض التشدد من الجانبين بالرغم من أن الأمة بحاجة للوسطية في الأمور، فالبعض يصر على استخدام الرؤية البصرية فقط والتشديد في ذلك وعدم اعتماد أية وسيلة أخرى، فيما يرى البعض الآخر ضرورة اعتماد الحساب الفلكي البحت دون إعطاء أي اعتبار للرؤية، والحل الوسط هو الرؤية مع الاستفادة من التقنية الحديثة التي تعين على سلامة الرؤية ودقتها استجابة لقوله صلى الله عليه وسلم "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
4ـ إن سبب حدوث البلبلة يعود إلى عدم وجود تحر لشهور العام جميعها مما يسبب عدم معرفة الناس لتاريخ الدخول الصحيح للشهر، كما أن هناك سببا آخر وهو استخدام بعض المراصد القديمة المتهالكة مما يعيق عملية الرؤية الصحيحة والسليمة للأهلة.
5ـ إن من علامات آخر الزمان انتفاخ الأهلة كما ورد عن رسولنا الكريم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، لذا فقد يؤدي هذا الوضع إلى اعتقاد من يرى حجم الهلال بأن دخول الشهر كان مبكرا عن وقت دخوله المعلن، الأمر الذي يثير المزيد من القلق والشك والتساؤلات. انتهى كلام الشيخ الدكتور/ عبد الرحمن قصاص جزاه الله خيرا والموضوع ما زال قابلا للنقاش بهدوء.. بقي أن أؤكد على أنني لا أفضل طريقة على أخرى كما اعتقد البعض ومنهم الكاتب الأستاذ/ محمد الحساني، إنما أرغب في أن يتفق العلماء على طريقة موحدة مضمونة يتم الاستناد إليها للتغلب على هذا العناء السنوي المتكرر فذلك أمر يهم الأمة الإسلامية جمعاء، علينا أن نكف عن الصمت وأن نعمل على وضع النقاط على الحروف والبت في الأمر درءا لأية بلبلة أو شوشرة فالوضع لا يحتمل كل ذلك.
أخيرا أختم بالتساؤل عن أمر حيرني في رد الأستاذ الحساني، حيث أنني فهمتُ معنى عبارته (التقويم أدق) لكنني لم أفهم المقصود من قوله أنه (أبرك) فهل هناك من يملك الإجابة؟؟
فاكس 6401574
E_halawani@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • أقوى من الوجع..!!
  • هي ناقصة..؟؟
  • طلقها..!
  • التوصيات المذمومة
  • عاشوراء والهجرة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ظلال
    الغصون التي تتقصف!؟
  • فماذا بعد الحق إلا الضلال...؟!
  • كان طالباً مثالياً ولكن..
  • الجهات الخمس
    ولد ميتاً !
  • أشــــواك
    الجيات أكثر من الرايحات
  • الإسكان.. مرة ثانية
  • مع الفجر
    المأساة.. جدة وأهلها
  • الاختبارات والعودة إلى الواقع
  • العالم المصرفي.. والمالية المجنونة
  • بيت العصيد
    حلقة مفقودة


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000