( الثلاثاء 20/01/1429هـ ) 29/ يناير /2008  العدد : 2417  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
    • خط التماس
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • أمم أفريقيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

غيثان دوكابيل
العالم المصرفي.. والمالية المجنونة
الخسائر الفادحة التي أعلن مصرف «سوسيتيه جنرال» الفرنسي، أنه تكبدها مؤخراً، تدفع بأفضل العارفين في الشؤون المصرفية، إلى غياهب الارتباك والحيرة، فكيف أمكن لهذا المصرف المعروف بمسيرته المثالية، منذ زمن طويل، أن يصل إلى حافة الكارثة خلال عطلة أسبوع واحد بسبب خطأ ارتكبه تاجر مضارب شاب؟ إن هذه القضية لا شك أنها تؤرق رئيس مجلس إدارة المصرف «دانيال بوتون» لأنه في قرارة نفسه، يعرف أن ما تم توصيفه بالاحتيال، يعرّي نظام مراقبة المخاطر الذي أثبت فشله بشكل فاضح، فالوقائع التي تم عرضها، وهي لم تكن مفهومة من قبل الخبراء المصرفيين، تثير القلق والريبة، حيث إن شخصاً واحداً استطاع طوال أشهر عدة أن يخدع محاسبة ورقابة هرمية مصرفية كبيرة، وأن يتحكم بمبالغ مالية تفوق أحجامها أي تصور معقول، وإذا كان، كما يبدو، أن لا خطر هناك يهدد أموال المودعين ومصالحهم، فإنه أصبح واضحاً أيضاً، أن مصرف «سوسيتيه جنرال» لن يخرج من هذا المأزق، بعافية كاملة، وقد يفقد، حتى، استقلاليته، في هذه المعمعة.
وبالانتظار، فإن هذه القضية، غير القابلة للتصديق، التي نأمل أن تكون قضية معزولة، وشاذة عن المألوف، تزيد من تدهور مصداقية مهنة تتعرض منذ فترة للانتقاد، لأنها تدمر سمعة القطاع المالي، حيث الجميع يراقب ويشكك، في كافة أرجاء العالم. إن العالم المصرفي يعيش اليوم في جو من القلق، يهيم الجميع فيه على وجوههم، ويضيعون في غياهبه الواسعة، ويبدو هذا العالم كأنه «صندوق أسود» لا يمتلك أحد مفتاحه. «فالمختبرات» المصرفية تعجُّ بالأخصائيين في العلوم الرياضية، من أعلى المستويات، وهم يتقاضون أجوراً خيالية، من أجل ابتكار منتجات، ونماذج، وشبكات معلوماتية يعجز الناس العاديون عن فهمها أو الدخول إليها، وهذه «المخلوقات» الشيطانية التي تزداد تعقيداً، يوماً بعد يوم، هي التي تقود الأسواق وتحدد مساراتها، وهي التي تؤمّن ثروات البنوك. ولكننا أصبحنا ندرك الآن، أنها أيضاً يمكن أن تسبب لها الخسائر.
إن المعضلة الراهنة تبين أن «الماكينة» بدأت تخرج شيئاً فشيئاً، عن سيطرة المسؤولين عن قيادتها وتوجيهها. ومن المطلوب فوراً من مديري المصارف الذين لا يفهمون ماذا تفعل مجموعات العمل لديهم، ومن السلطات المشرفة التي لا تمتلك الوسائل التقنية، ولا الوسائل المادية للسيطرة، وأصبحت عاجزة عن التدخل، إلا بعد نشوب الحريق، (المطلوب فوراً) أن يبادروا إلى المساهمة في العمل لاستعادة الثقة، ومن أجل اعتماد الأساليب التي تتلاءم مع مقتضيات ومتطلبات المالية الحديثة. وعلى المصرفيين أيضاً، أن يعملوا، باستمرار على تقوية وتمتين أنظمتهم الرقابية، إذا كانوا يريدون تحاشي الوقوع يوماً، في مغامرة مأساوية، كالمغامرة التي شهدها مصرف «سوسيتيه جنرال».
* معلق في صحيفة «لوفيجارو»
ترجمة: جوزيف حرب

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتاب ومقالات

  • ظلال
    الغصون التي تتقصف!؟
  • فماذا بعد الحق إلا الضلال...؟!
  • كان طالباً مثالياً ولكن..
  • الجهات الخمس
    ولد ميتاً !
  • أشــــواك
    الجيات أكثر من الرايحات
  • الإسكان.. مرة ثانية
  • مع الفجر
    المأساة.. جدة وأهلها
  • الاختبارات والعودة إلى الواقع
  • حول الرؤية والتقويم.. مرة أخرى
  • بيت العصيد
    حلقة مفقودة


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000