( الثلاثاء 20/01/1429هـ ) 29/ يناير /2008  العدد : 2417  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قضية اليوم
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
    • خط التماس
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • أمم أفريقيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشــــواك

عبده خال
الجيات أكثر من الرايحات
النظام الاستهلاكي الذي نعيشه ليس حكرا على الأفراد، بل هو نظام اجتماعي تغلغل في بنية المجتمع وتحول الى سلوك عام.
هذا السلوك تلحظه على مستويات مختلفة، ولو ركزنا في ملاحظتنا ستجد أن هذا السلوك يمارسه رجال الاعمال والتجار الصغار بالرغم من فرضية وجود دراسة جدوى لأي مشروع تجاري الا أن الطبع غلب التطبع، فلو فتح أحدهم علبة صلصة ووجد ربحا فستجد المئات يغيرون نشاطهم التجاري ويشتغلون بفتح علب الصلصة.
ومع هذا التذكير سيتذكر كل منا انتشار كثير من المشاريع التجارية لكون أول من قام بممارسة ذلك العمل حظي بربح وفير..
وفي هذه الأيام انتشر بناء المولات التجارية حتى غدت مثل الهم على القلب.. وكنت بالأمس قد ختمت مقالتي بأنني سأكون مع الأمانة في مقالة اليوم، فما هي علاقة امانة جدة بانتشار هذه المولات؟
وسأبدأ بخبر تناولته جريدة الحياة على مدار اسبوعين قبل إجازة عيد الأضحى المبارك.
وهو عملية الشد والجذب التي حدثت بين أمانة مدينة جدة والمستثمر السابق لحديقة الأنعام الجميلة لرفضة تسليم الموقع للمستثمر الجديد.
وحديقة الأنعام هذه هي المكان الوحيد ـ على تواضعه ـ الذي يستطيع أطفال جدة أن يروا فيها على الطبيعة الحيوانات التي يقرأون عنها في القصص والتي يتعلمون أسماءها في الكتب المدرسية.
الى هنا والامر في السليم لكن السؤال: ماهي خطة الأمانة للموقع من خلال سحبه من المستثمر السابق وإعطائه للمستثمر الجديد.. الهدف هو انشاء مبنى تجاري مكتبي من عدة طوابق.
هكذا ذكر في الصحيفة.
هذا الوضع حمل بعض المواطنين لتسأل انطلاقا من الخبر السابق عن حجم الاستثمارات التي يضخها رجال الأعمال في إنشاء المراكز التجارية والمكتبية على حساب الاستثمارات الأخرى، حتى لو كانت ترفيهية يحدث هذا بمباركة الجهات الحكومية.
وهو استثمار هش في اعتقادهم، يكرس ثقافة الاستهلاك لا الإنتاج ويزيد من أرباح المستثمرين على المدى القريب بينما يعطل الجانب الانتاجي، فحينما يلجأ المستثمر الى تكريس الاستهلاك في ما يقدمه من سلع هو ايضا يعطل الاستثمار المنتج.
فلماذا لم يفكر رجال الاعمال في إنشاء مصانع أو شركات تساهم في رفع اقتصاد البلد، فهي في الأساس مشاريع إنتاجيه لا إستهلاكية، وتساهم في استقطاب عدد كبير من الشباب لتشكل لهم مصدر رزق و عملا شريفا.. لماذا، ولماذا هذه وراءها أكمة لا استطيع صعودها.
لنترك الكلام الكبير ونتخاطب مع الامانة مخاطبة الجهة المسؤولة عن اعطاء التصاريح بوجوب التوصية تنوع المشاريع، وفي جانب مسؤوليتها المباشرة نسأل سؤالا محددا: ألا تعد فضيحة كبرى أن تكون مدينة كجدة بلا حديقة حيوان.؟
ثم أين حديقة الحيوان (الواقعة بحي المنتزهات) التي أغلقتها الامانة بالضبة والمفتاح وهجرت حيواناتها الموشكة على الهلاك؟
يعني بعبارة أخرى ألا تريد الامانة ايجاد حديقة حيوان كبيرة تليق بسمعة جدة.؟
أعتقد أن الامانة في سلوكها الاستثماري تنهج ايضا السلوك الاستهلاكي من غير أن تفكر للمستقبل فهي تدفع مشاكلها الآنية بالحلول المؤقتة من غير أن تعمل للمستقبل... الكلام كثير وكالعادة مساحة الزاوية لاتتسع.. والجيات أكثر من الرايحات.
abdookhal@yahoo.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • لما يولد نسميه..!!
  • المنتخب النسائي السعودي!!
  • رحلة الشتاء
  • كم من عمّة في بلادنا..!
  • الرحمة حلوة
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ظلال
    الغصون التي تتقصف!؟
  • فماذا بعد الحق إلا الضلال...؟!
  • كان طالباً مثالياً ولكن..
  • الجهات الخمس
    ولد ميتاً !
  • الإسكان.. مرة ثانية
  • مع الفجر
    المأساة.. جدة وأهلها
  • الاختبارات والعودة إلى الواقع
  • العالم المصرفي.. والمالية المجنونة
  • حول الرؤية والتقويم.. مرة أخرى
  • بيت العصيد
    حلقة مفقودة


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000