«ساري» يعيد أمه المطلقة الى أبيه بعد فراق 22 عاما
متابعة وتصوير: محسن الربيعان (نجران)
تمكن شاب يعيش مع والدته المطلقة في نجران من لم شمل والدته ووالده بالزواج من جديد في إحدى صالات الأفراح بنجران مساء الخميس المنصرم بعد فراق دام 22 عاما وتخلل الزواج الرقصات الشعبية التي تشتهر بها منطقة نجران مثل الزامل والرزفة بحضور الأقرباء والأصدقاء ليعيد بذلك البسمة للأسرة من جديد. الشاب ساري بن صالح آل سويد 23 عاما هو البطل الحقيقي الذي استطاع بمساعدة شقيقيه فارس واحمد من لم شمل الاسرة بعد محاولات عديدة وطويلة انتهت بالتراضي بين الزوجين. “عـكاظ” سجلت حضورها بالصورة لهذا الزواج الذي أصبح حديث الشارع في نجران كما التقت الزوج والزوجة والأشقاء الثلاثة لتسجيل انطباعاتهم ومشاعرهم في ليلة كان عنوانها الفرح. وفي التفاصيل كما يروي العريس صالح آل سويد بأن سبب الخلاف بينه وبين زوجته المطلقة يعود إلى اختلاف في وجهات النظر على اختيار قطعة قماش وكان تدخل الغير السبب الرئيسي في الطلاق.
يقول الزوج بالرغم من المساعي الخيرة لطي الخلاف إلا إن والد الزوجة رفض عوده ابنته المطلقة رغم كل المحاولات طوال 22 عاما وعندما شعرت باليأس كان لا بد لي من البحث عن الاستقرار فتزوجت من جديد ولدي سبعة أبناء ذكور وإناث.
ويضيف عندما بلغ عمر ولدي ساري 13 عاما تمكنت من رؤيته ومشاهدته وكان يرافقني وشقيقاه فارس واحمد وعندما شاهدا شقيقهما ومع الزيارات المتكررة بين الأشقاء تجدد الأمل حيث تعلق ساري بشقيقيه احمد وفارس وطلب منهما بان يجتمعوا مثل باقي الأسر فبينا له سبب الخلاف ورغم صغر سنه إلا انه استطاع تقريب وجهات النظر وكان له دور كبير في التأثير على جده والد أمه في إتمام مراسيم هذا الزواج.
وقالت الزوجة نحمد الله على جمع شمل الاسرة من جديد فالتجربة كانت مؤلمة للجميع ولكن بفضل الله وتوفيقه ومحاولات ابنها ساري تحول الحلم إلى حقيقية وتحول ذلك الكابوس المزعج الى أفراح وتهانٍ.
كما تحدث والد العريس وقال تلقيت خبر الموافقة عبر اتصال من ولدي فلم استطع النوم ليلتها فقررت السفر إلى نجران وعند وصولي شاهدت تباشير الفرح على وجوه جميع أفراد الاسرة وأتمنى من كل قلبي للزوجين حياة سعيدة وتعويض الأبناء الثلاثة حرمان 22 عاما.
وقال ساري فرحتي وأشقائي لا توصف كون المحتفى بهما والدينا ونتمنى لهما من قلوبنا التوفيق والسداد.