تركز على الطاقة الشمسية وتحليل المشكلات
اتفاقية شراكة أبحاث بين جامعة الملك عبدالله وتقنية ميونخ
مشعل حسن الحربي (ثول)خالد البلاهدي (الدمام)
وقعت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية اتفاقية للدخول في شراكة أبحاث مع جامعة ميونخ التقنية امس الاول (الخميس) في ميونخ، وهي اتفاقية شراكة الأبحاث السادسة التي تعقدها جامعة الملك عبد الله مع جامعة عالمية كبرى خلال الأشهر السبعة الماضية. وتركز هذه الشراكة على أبحاث العلوم الأساسية والتطبيقية والهندسية في عدة مجالات متنوعة تشمل الطاقة الشمسية، وإعداد النماذج الرياضية، وعلم تحليل المشكلات باستخدام الحاسبات عالية السرعة، وأجهزة الاستشعار المتطورة للاستخدامات الصناعية واستخلاص الكربون من الهواء. نظمي النصر، رئيس جامعة الملك عبد الله المكلف، قال «إن جامعة ميونخ التقنية هي إحدى الجامعات العالمية الرائدة في مجال أبحاث العلوم والهندسة. ونحن سعداء بأن تكون شريكًا أساسيًا لنا ينضم إلى مجموعة شراكاتنا مع معاهد الأبحاث العالمية». وسوف يشمل التعاون بين جامعة الملك عبدالله وجامعة ميونخ التقنية عدة مجالات منها:تصميم وإنشاء مراكز الأبحاث، ومرافق المختبرات في جامعة الملك عبدالله وتولي تشغيلها المبدئي. كما تتضمن التعاون في برامج الأبحاث التعاونية التي تُجرى في الجامعتين. وتتناول الاتفاقية أيضا تبادل العاملين العلميين، والفنيين، والإداريين حسب ما يلزم. وتبادل المعلومات عن الأبحاث والموضوعات الهندسية ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، قال البروفيسور، رئيس جامعة ميونخ التقنية ، والف فانغ هيرمان أنه سعيد للغاية بهذه الشراكة مع جامعة طموحة كجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. وتمنى أن يساهم هذا التعاون في تلبية طموحات الجامعتين لخدمة البحث العلمي والتقنية في العالم. وإضافة إلى الشراكة مع جامعة ميونخ التقنية، وقعت جامعة الملك عبد الله اتفاقيات لتأسيس شراكات مماثلة مع عدة مؤسسات أخرى، هي: معهد وودز هول لعلوم المحيطات، والمعهد الفرنسي للبترول في فرنسا، وجامعة سنغافورة الوطنية، والمعهد الهندي للتقنية في بومباي، والجامعة الأمريكية في القاهرة، ومركز أبحاث جنرال إليكتريك.