( السبت 17/01/1429هـ ) 26/ يناير /2008  العدد : 2414  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • حوار المسؤولية
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • قضية رياضية
    • ملاعب العالم
    • أمم أفريقيا
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » أدب ونقد...
وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الدولية: مبادرات جديدة تتعلق بالمنتج الفكري المحلي
«الأيام الثقافية» فتحت «شهيتنا» لإقامة مراكز حضارية دائمة

  سعيد الباحص (الدمام)
بعد أن حققت فعاليات «الأيام الثقافية» التي نظمتها وزارة الثقافة والإعلام نجاحا لافتا في مختلف العواصم والمدن التي استضافت فعالياتها خلال العام الماضي, اختارت الوزارة العاصمة السنغالية «داكار» محطة أولى لانطلاق فعاليات الأيام الثقافية السعودية هذا العام, لتكون فاتحة لأيام أخرى تقام في أذربيجان وأوزبكستان, واليمن, والمكسيك, والأرجنتين والباراجواي وتشيلي ودول أخرى. حول حجم الانجاز والطموحات المستقبلية المتعلقة بفعاليات الأيام الثقافية على وجه التحديد, التقت “عـكاظ” وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية الدكتور أبو بكر باقادر الذي لايخفي رغبته في تحقيق المزيد من النجاحات, وهنا التفاصيل:
كيف تقرأ مخرجات الأسابيع الثقافية بعد مرور عام كامل على انطلاقتها الجديدة؟
- آمل أن تكون أدت بعض ما هو مطلوب, وأن تكون قد اوجدت صورة أولية عن المملكة والحراك الثقافي الذي تشهده في هذه المرحلة متمنيا ان تكون هذه الفعاليات قد راكمت من الخبرة ما يمكننا ان نضطلع به الى العام القادم بصورة أجمل وافضل لنشاطات تميز المشهد الثقافي السعودي.
وأمل زيارة أكثر من دولة لم يسبق ان اقمنا فيها نشاطنا الثقافي لنعرف تلك البلدان بالوجه الثقافي لدينا ولذلك سنذهب هذا العام إن شاء الله لأول مرة الى اماكن مختلفة مثل القارة السمراء افريقيا وجمهوريات وسط آسيا وأمريكا اللاتينية وغيرها من البلدان.
ماذا عن نوعية البرامج والفعاليات الثقافية القادمة؟
- سيكون هناك تنوع جديد ولكن المركبات الاساسية المكونة للثقافة في المملكة ستكون حاضرة كالفلكور والموسيقى والفنون الجميلة كالمسرح والشعر والرواية والسرديات وسنضيف هذا العام مجموعة من المعارض التعريفية بشكل جديد يقدم التنمية الشاملة لدينا والتي تعكس حياة المواطن في المملكة, متمنين ان نضيف هذا العام شيئا مميزا يكون موضع اهتمام الدولة المستضيفة من خلال عرض بعض العادات والاحتفالات التي تتم هنا بالمملكة ضمن السياقات الثقافية المعمول بها.
شمولية العادات في المملكة واختلافها من جهة الى جهة تختلف عن بعض البلدان الحديثة التي يمكن اختصار الأوجه الثقافية فيها فكيف يمكن لكم تقييم اوجه ثقافة المناطق بالخارج؟
- هذه تعتبر مشكلة كبيرة لكون المملكة قار فإذا قدمت ما هو رائج وما هو شعبي ويمثل الثقافة في أحد اجزاء المملكة فالأجزاء في الحقيقة مختلفة عنها فهذه عندنا مشكلة ولكن نسعى بقدر الاستطاعة التركيز بين وقت واخر على بعض النشاطات الموجودة في مختلف المناطق.
هل تبنت الوكالة برامج “الطفل” وجعلته ضمن فعالياتكم الثقافية بالخارج؟
- نعم واؤكد لك بأن المملكة لها مخصصات على وجه الخصوص يهتموا بها كثيرا ومنها النشاطات التي تتعلق بالطفل سواء كيف يؤلف لنفسه او يكتب لذلك قمنا بعمل ورش حددنا من خلالها ما هي الاشياء التي يمكن ان تلفت نظر الاطفال بالذات في الاعمار المبكرة خاصة ما قبل مراحل التعليم العام ومراحله الاولى من 7 - الى 8 سنوات وقد جربنا برامج بدائية في تونس وظهرت درجات استحسانها بل قمنا ببعض النشاطات الكبيرة والتي ركزنا فيها على تدريب مدارس في القاهرة والاسكندرية وقد قمنا بعملها بشكل اكثر تطويرا في دولة البحرين والآن اصبح الطلب عليها كبيرا في دول مختلفة كالجزائر وننوي عمل هذه الورش في الايام القادمة في اليمن كتقديم مسرح العرائس وحكايات الجدات وكيفية الترغيب في القراءة عند الاطفال ومعرفة وسائل التربية الحديثة لنصل الى الاشياء الثقافية وقد عملت كتب كثيرة مرئية ومقروءة وقد صدرت عن طريق وكالة الوزارة للشؤون الثقافية والتي اتمنى ان تلامسوها اعلاميا وصحفيا.
وعرض الابداع الثقافي الذي تم في مجال الطفل وان كانت هناك تجارب كبيرة ولكنها مفتتة لكنها جهود تشكر فعادة في الاسابيع الثقافية نستعين ببعض المبدعات والتربويات في مكان واحد ونطلب من البلاد المستضيفة تأهيل وفود من المدارس وقد لاقت رواجا ونجاحا كبيرا جدا.
هل ستكون الاسابيع الثقافية هذه هي الطريق الذي ينتهي بها لإقامة المراكز الحضارية والثقافية الدائمة بالخارج؟
- هذا الطموح إن شاء الله موجود كما انه يوجد نقاش يتعلق بالملحقيات الثقافية لكن تبقى لكل واحدة من هذه النشاطات وظيفتها المختلفة فالايام الثقافية “فاتحة شهية” تعرض الطيف الثقافي في المملكة من برامج خاصة تتعلق بشؤون الثقافة المسموعة والمقروءة على فترات طويلة وهذا أمر يأتي كتحصيل حاصل لأنه يتعلق بماذا بعد اقامة اسابيع ثقافية في بلد (ما) كيف يمكن ان نواصل هنا, فتأتي وظيفة الملحقيات الثقافية والتي اصبح لديها الان دراسات تنوي التوسع فيها على شكل مراكز بحيث تمكن من استمرارية التواصل والتعريف بالمملكة.
هل خصصت الوكالة معارض للكتاب السعودي بالخارج؟
- نعم نشارك سنويا في 21 معرضا دوليا نحن وبعض الجهات كالجامعات في اقامة المعارض التي توضح المنتج السعودي الفكري والثقافي ولكن لم نستثمرها بعد بالطريقة التي نطمح لها وتنوي تحسين ذلك العمل إن شاء الله تعالى.
هناك مطالبات عديدة بتنويع وتقديم العروض الثقافية المستضافة بالمملكة وعدم تحديدها في مناطق رئيسية واعطاء فرصة لمناطق اخرى للمشاركة والحضور للفعاليات؟
- هذا مطلب معقول وكان لدينا اشكالية في السابق في كيفية تنظيم هذه الفعاليات ولكن عملنا هذا العام آلية جديدة بالامكان ان نعمل على تجزئة الوفود وتوزيعهم وتخصيص أيام معينة للامسيات الشعرية والاخرى الثقافية والفلكورية وتحديد ثلاث أو اربع فعاليات للمناطق الرئيسية في ثلاثة أيام كما أننا سنقوم بإرسال بعض هذه الوفود الى مناطق خارج المراكز الحضارية لاعطائهم فرصة للتعرف على مبدأ المثاقفة والمشاركة والاطلاع.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين أدب ونقد

  • نصر الله يدعو دور نشر إيطالية لمقاطعة معرض تورينو
  • الأسواني: «شيكاغو» ستتخطى حاجز الـ 160 ألفا
  • «وكان الحب شهيدا» تطلق صرخة الحب والحرب
  • موسى يشارك بمؤتمر لندن للكتاب
  • تحالف بين معهد العالم العربي ومكتبة الاسكندرية


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000