تجاوزت أودية منطقة عسير مهمتها في نقل السيول التي تملأ جنباتها من قمم الجبال لتصبح ملاذاً لأرباب الجرائم والهاربين والمتسللين مستغلين وعورة هذه الأودية وبعدها عن عين الرقيب. وشكلت الطبيعة الجغرافية التي تطغى فيها الوعورة على معظم تضاريس المنطقة عاملاً مساعداً ومشجعاً للمتسللين فأوجدت بيئة مناسبة إلى حد كبير لتواجد العمالة الوافدة بطرق غير نظامية اذ يستغل هؤلاء الجبال الشاهقة للبعد عن أنظار الرقابة والهروب من رجال الأمن بينما يستغل بعضهم الأودية البعيدة عن الأنظار لصناعة الخمور والمسكرات وترويجها بطرق ...
تفاصيل