( الأربعاء 14/01/1429هـ ) 23/ يناير /2008  العدد : 2411  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • مدن وتاريخ
    • أدب ونقد
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • غزة تحت الحصار
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
ظاهرة اختفاء بعض المساجد ؟
نشرت الصحف المحلية في أعدادها الصادرة يوم الاثنين 12/1/1428هـ أن المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة قد تلقى تقريراً حول ظاهرة اختفاء بعض المساجد في أم القرى، وأنه مهتم ببحث ما جاء في التقرير! وقد أسعدني اهتمام مجلسنا البلدي بهذا الأمر الخطير!، وأنه قد بلغه وجود هذه الظاهرة وإن كنت أتمنى ألا تتحول إلى ظاهرة وأن تظل في نطاق الحالات المحدودة وهذا ليس من باب التقليل من حجم المشكلة لأن إضاعة بيت واحد من بيوت الله يعني إضاعة بالغة لأمانة غالية!، ولكن المراد من ذلك هو وضع المسألة في إطارها الصحيح المحدود مع الدعوة إلى معالجة الأمر بحزم وقوة حتى تظل المساجد ومواقعها بعيدة عن الأطماع والأهواء العقارية! ولعل ما سيقوم به مجلسنا البلدي من خطوات في هذا الصدد يُعيدني إلى التساؤلات التي طرحتها في هذه الجريدة على فضيلة وكيل الوزارة لشؤون الأوقاف الدكتور عبدالرحمن المطرودي بعد رده على مقالي حول مصير مسجد أبي بكر الصديق الذي كان ذات يوم موجوداً بالمنطقة المركزية بأم القرى، ثم أزيل بناؤه لصالح مشروع عقاري، حيث طرحت على فضيلته عدة تساؤلات لم أجد لها جواباً في رده، وكان من بين تلك التساؤلات عن مقدار التعويض الذي استلمته الأوقاف عن بناء وأرض المسجد المزال لصالح مشروع تجاري!، وهل كان في التعويض غبطة ظاهرة ومصلحة واضحة لوقف المسجد، وهل تم استلام مبلغ التعويض في حينه أي فور أو قبل إزالة مباني المسجد أم بعد ذلك بسنوات طويلة يكون فيها مبلغ التعويض قد فقد ثلاثة أرباع قيمته أو أكثر؟ وهل تمَّ فعلاً إقامة مسجد بديل في المنطقة نفسها أو قريباً منها بالمبلغ الذي قدر به مسجد أبي بكر الصديق أرضاً وبناء أم أن التعويض مازال تحت حساب رقم بنكي ليفقد كل يوم جزءاً جديداً من قوته الشرائية حسب ما هو معلوم حتى عند بياع الثوم!!
وكنت آمل أن يتفضل عليّ فضيلة الوكيل بردٍ شافٍ ولكنه تفضل علي «بالصمت!»، فقدرت أنه لا توجد لديه أجوبة على تساؤلاتي فحوقلت واسترجعت! وبناء على ما تقدم ذكره فإنني آمل من إخواني في المجلس البلدي وعلى رأسهم رجل بقامة الدكتور عبدالمحسن بن عبدالله آل الشيخ، أن يبحثوا معي عن إجابات على تساؤلاتي ضمن ما سوف يبحثه عما سماه بظاهرة اختفاء بعض المساجد في العاصمة المقدسة، فلعل ما عجزت عن الوصول إليه يصل المجلس إليه، مع التأكيد على أن قيام بعض الملاك بجعل مكان المسجد المزال مصلى في برجه السكني هو عمل غير صالح ليس له أساس شرعي أو نظامي، لأن جميع المساجد أوقاف لله تعالى ويجب أن تظل في حرز مكين ومن يسرق مسلماً فإن حده الشرعي «القطع» فما يكون جزاء من يستولي على مسجد؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المحافظة على مشاعر المجرمين!
  • تجار المجالس والتجارة وسوق المال!
  • النظام لا يسمح !
  • كتابات العدل والجوازات.. أين البقية ؟
  • إسكان مكة .. إلى متى !!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ورقة ود
    سر الهروب !!
  • زاوية منفرجة
    عفواً لوقفة أخرى مع الحثالة
  • الجهات الخمس
    سحب رخصة طبيب !
  • أشواك
    الرحمة حلوة
  • هل أتى دور منتجي الألبان !؟
  • ماذا تعرف وليس من تعرف
  • ملاريا.. وبعوض.. وناموسيات
  • هتاف الصامتين.. أنشودة للبساطة
  • مع الفجر
    الملك سعود.. في ذاكرة المنهل
  • البيروقراطية والإدارة


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000