( الأربعاء 14/01/1429هـ ) 23/ يناير /2008  العدد : 2411  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • مدن وتاريخ
    • أدب ونقد
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • غزة تحت الحصار
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. فؤاد مصطفى عزب
ماذا تعرف وليس من تعرف
من وقت لآخر ينادي بعض الكتاب وعلى فترات متفاوتة بالقضاء على البيروقراطية ونسف الروتين وللأسف أن هذه المنادة تأتي أحياناً من طبقة يفترض أن تعرف معنى «البيروقراطية» ويبدو لي ان الألماني «ماكس ويسنجر» صاحب نظرية الإدارة البيروقراطية والذي توفي وهو في قمة عطائه العلمي كأستاذ في جامعة ميونخ لو عاد من مرقده الأخير الذي أوى إليه عام 1925م ورأى هذه الحملة الجائرة على نظريته الشهيرة لفضل العودة إلى مرقده مرة أخرى والمعنى العلمي لكلمة بيروقراطية وروتين تعني في القاموس BUREACRSCY سلطة جماعة الموظفين في الحكومة وأصحاب السلطة والمعنى العلمي للبيروقراطية أنه اكفاء نظام لتيسير العمل الحكومي بكفاءة والترجمة الحرفية للكلمة الإنجليزية ROUTINE هي طريقة محدودة تجري على وتيرة واحدة في عمل الأشياء والنظام، إلا أنه للأسف ارتبط معنى الروتين والبيروقراطية في أذهان المجتمع بالفساد والبطء في الأداء والمحسوبية وتعطيل أعمال خلق الله وكان لمساهمة بعض الكتاب الدور الكبير في ترسيخ هذا المفهوم والمبدأ أنه واجب كل إنسان الوقوف ضد الفساد وبطء الأداء والمحسوبية وتعطيل أعمال خلق الله إن وجدت.. ولكن ليس القضاء على الروتين.. فالبيروقراطية المثالية التي قدمها «ماكس ويسنجر» إلى العالم تقوم في أساسها على حس انتقاء العاملين في الوظائف المختلفة بحيث ينبثقون من بين ذوي القدرة والصلاحية للعمل «ماذا تعرف وليس من تعرف» وأساس اتخاذ القرار هو القواعد واللوائح والإجراءات التي جربت وظهرت صلاحيتها والسلطة توزع طبقاً للمركز والراتب والوظيفة وليس اعتماداً على أهل الثقة من أنصاف المؤهلين.. البيروقراطية المثالية لدى «ماكس ويسنجر» صورة عقلانية متميزة لإدارة العمل الحكومي بل وتعمل بها كثير من الدول وبكفاءة بعد ذلك من هو التلميذ البيروقراطي الخائب الذي حرف هذا المفهوم وجعله غير ذلك؟.. الله أعلم!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • رواية أخرى جميلة كتبها طبيب
  • جدد فراشك
  • كتاب شيخ العطارين
  • خزائن مكية
  • يكفي ما في العالم من أشواك
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    ظاهرة اختفاء بعض المساجد ؟
  • ورقة ود
    سر الهروب !!
  • زاوية منفرجة
    عفواً لوقفة أخرى مع الحثالة
  • الجهات الخمس
    سحب رخصة طبيب !
  • أشواك
    الرحمة حلوة
  • هل أتى دور منتجي الألبان !؟
  • ملاريا.. وبعوض.. وناموسيات
  • هتاف الصامتين.. أنشودة للبساطة
  • مع الفجر
    الملك سعود.. في ذاكرة المنهل
  • البيروقراطية والإدارة


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000