( الثلاثاء 13/01/1429هـ ) 22/ يناير /2008  العدد : 2410  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • قضية اليوم
    • المجتمع المدنى
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • هموم المستهلك
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • ادب ونقد
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • غزة تحت الحصار
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • فروسية
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

إيران.. لا حلّ لأية عقدة بعد
خلال جولته الخليجية، اتهم الرئيس بوش إيران بأنها «تشكِّل تهديدًا لأمن وسلامة الدول» وبأنها «الدولة الأولى الحامية للإرهاب»، ولا بد، والحالة هذه، من أخذ الحذر من هذا الكلام، لأن الرئيس الأمريكي، بالرغم مما يعاني من ضعف في السنة الأخيرة من ولايته الرئاسية، لا يزال ممسكًا تمامًا بالسياسة الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بالملف الإيراني. ويبدو أن هذه المعضلة لم تحل بعد، ولا تزال بعيدة عن الحل.
لقد طرأت أحداث كثيرة مؤخرًا، أعادت بنا الذاكرة إلى حجم ومدى التحديات التي تشكلها إيران بالنسبة للولايات المتحدة، وللدول المجاورة، وللأمن الدولي. ففي مياه مضيق هرمز، حصل حادث يوم السادس من يناير، لا تزال تفاصيله غامضة، كاد يُسفر عن مواجهة «قاتلة» بين القوارب السريعة لقوات الحرس الثوري الإيراني، والسفن الحربية الأمريكية، وأثبت هذا الحادث أن خطر أي اشتباك عسكري بين إيران وأمريكا أمر واقعي، وقد يُشعل فتيل براميل البارود في المنطقة.
وفي أبوظبي، صعّد الرئيس بوش لهجته ضد الجمهورية الإيرانية الإسلامية وفي لبنان أيضًا، فإن وزن إيران يبدو ثقيلًا، من خلال حزب الله.
والأزمة السياسية المتواصلة في ذلك البلد، والمتمثلة في عدم التمكّن من انتخاب رئيس للبلاد، منذ أشهر، لا تزال تراوح مكانها.
كذلك، يذكّرنا الخطاب الكلامي الأمريكي المتصاعد ضد إيران، بأن الدبلوماسية، لم تنجح بعد في التوصل إلى تسوية أو حل، للقضية النووية، رغم نشر التقرير الاستخباراتي الأمريكي، في 3 ديسمبر الماضي، بأن طهران أوقفت نشاطاتها النووية ذات الطبيعة العسكرية، منذ خريف عام 2003.
وهذا ما أدى إلى إضعاف زخم الضغوط الدبلوماسية التي كانت واشنطن ولندن وباريس، تريد ممارستها على طهران؟ بالتزامن مع التهديد بفرض عقوبات دولية جديدة ضدها، ولكن الواجب يفرض التدقيق في التقرير الاستخباراتي الأمريكي، وفي الملاحظات المدرجة في نهايته، لكي ندرك بأن جانبًا واحدًا من الجوانب المقلقة لهذا البرنامج الإيراني قد يكون توقف، وهو الجانب الأكثر سهولة لاستئناف العمل فيه.
أما الجزء الأكثر صعوبة في العمل، الذي يمكن أن يؤدي إلى إنتاج قنبلة نووية، أي تخصيب اليورانيوم، فإنه متواصل على قدم وساق.
وفي زيارته الأخيرة لطهران، نجح مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، في التوصل إلى اتفاق يقضي بمنح الإيرانيين مهلة أربعة أسابيع لكي يوضحوا نشاطاتهم العلمية السابقة، فهل سيتم احترام هذا الاتفاق والالتزام بنصوصه؟ إن الأجندة التي كانت حددت هذا الموعد، بشهر ديسمبر 2007، لا تزال تتراجع وتتأجل، وإيران -خلال هذا الوقت- لم تحاول الاستجابة لمطالب مجلس الأمن الدولي، التي تفرض تعليق أعمال التخصيب، وعلى الجبهة النووية، كما بالنسبة للقضايا الإقليمية الأخرى التي تتورط فيها إيران، يبدو أن لا حل يلوح في الأفق حتى الآن.
* كاتب في صحيفة «لوموند»
ترجمة: جوزيف حرب

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    صالح العجروش
  • ورقة ود
    فقراؤنا.. وفقراؤهم !!
  • أشــــواك
    في المشمش
  • الفنون.. في خبر كان !
  • خريجات الرياضيات وفرص العمل
  • فقر وبرد
  • مع الفجر
    إنفاذ حكم الله في المفسدين
  • أقوى من الوجع..!!
  • نظام الحكم والأمر بالمعروف
  • ظـــــــــــلال
    عودة بوش بلا نجاح !؟


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000