( الإثنين 12/01/1429هـ ) 21/ يناير /2008  العدد : 2409  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • فروسية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
«أهالينا» بين البرد والعجز!!
أهمية إعانة الدولة أنها جاءت للمحتاجين في عز البرد، أي وقت حاجتهم، فإن تعطلت عن الوصول إليهم في الوقت المناسب فقدت أهميتها! لأن نفع الإعانة «العينية» في المناطق الباردة يرتبط بوصولها في حينها وليس بعد زوال الهجمة الشتوية، فحين تود أن تنقذ غريقاً تبادر إليه قبل أن يبتلعه الموج وليس بعد أن يغرق، أو بعد أن يطفح جثة هامدة على السطح! وبمطالعة ما نشرته الصحف خلال الأسبوع المنصرم نجد أن الصفحات الأولى منها صدرت بأرقام تشير إلى عدد المستفيدين من إعانة الدولة وكلها أرقام كبيرة وعالية وفي أكثر من منطقة، ذلك يعني أن عدد المحتاجين السعوديين لمعونة الشتاء ملفت للنظر فهل هؤلاء لا يستطيعون شراء بطانية، أو لحاف أو (دفاية).. جهاز تدفئة يمنع عنهم خطر البرد!! كيف يحدث هذا مع أن هذه الأرض الطيبة وأهلها يتقدمون الجميع في البذل والإغاثة.
وكيف يحدث وهذه الأرض الطيبة وفرت عدداً لا يستهان به من الصناديق المعطاء منها صندوق مكافحة الفقر ووحده تأسس على ميزانية تضاهي ميزانية دولة من دول العالم الثالث!! ثم نقرأ أرقاماً منشورة في الصحف تشير إلى عدد المستفيدين من معونة الشتاء العينية!! فإما أن هذه الأرقام غير صحيحة، وهذه مصيبة أن يعم النشر في مختلف الصحف لما هو غير صحيح فتكون صحافتنا معظمها للإثارة فقط!! وإما أن هذه الأرقام صحيحة.. وهذا يعني المصيبة الأعظم أن صندوق الفقر والجمعيات الخيرية والضمان الاجتماعي والزكاة كلها تسير في اتجاه غير صحيح!! فأي المصيبتين -وكلتاهما مرّ- هي الواقع؟.. المتعارف عليه أن تحديد درجات الطقس وهجمات الصقيع وقراءة النشرات الجوية تتم عبر هيئة الأرصاد ومن خلال المتخصصين الفلكيين. ولله الفضل من قبل ومن بعد أن هذه المسألة لا تعتمد كرؤية الهلال على العين المجردة ولا تخضع لجهود شخصية، فلماذا لا يكون التجهيز لإعانة المتضررين على أساس المبادرة وليس على أساس المفاجأة!! ولماذا لا يكون في كل مدينة سعودية جهات خدمية على دراية بعدد المحتاجين ومدى حاجتهم.. فما أهمية المجلس البلدي غير الانتخابات؟!! وما هو دور العمدة في الحي غير أن يتفضل بختمه عند اللزوم؟ لماذا الجمود والتواكل والتقاعس من سمات العمل الاجتماعي.. وإلى متى نعرف المحتاجين في افريقيا ولا نعرف أن من بني جلدتنا المنتظرين.. لبطانية ولحاف.. ودفاية!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الإعانة والمصير
  • الغلاء والوباء
  • الضيوف في حضرة الأصالة
  • «الدية»... بين الضعيف والقوي!!
  • الزيارة... !!

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    تجار المجالس والتجارة وسوق المال!
  • بيت العصيد
    الكنز
  • أشــــواك
    مدارس الوزارة
  • الجهات الخمس
    عمالة منزلية!
  • عسكريات
  • إبراهيم العنقري.. وقار الكلام والصمت والعمل
  • كتابي ولُغتنا وتعريب الطب (2)
  • مع الفجر
    موسوعة نادي الاتحاد
  • «إبراهيم العنقري» ذكريات ومواقف
  • مصادر التربية


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000