يقولون «حين تسقط الشجرة الضخمة فعلى الأرض أن تهتز» ،وبسقوط بينظير بوتو اهتزت الأرض الباكستانية ، وتجلى ذلك عبر احتجاجات عارمة وحرق وتدمير كلّف خزينة الدولة مئات الملايين من الدولارات ، لكن الأهم أن المشهد السياسي بعد رحيلها بدأ يرتسم من جديد ، فقد أضيف عامل التوتر العرقي إلى الأزمة الباكستانية المعقدة الجوانب والزوايا ، فعلى قبر بوتو ثمة امرأة سندية تصرخ «استيقظوا أيها السنود» ، ومايعمق هذا التوتر قناعة بعض السنود أن راولبندي عاصمة المؤسسة العسكرية- التي يغلب عليها عنصر إقليم البنجاب- ارسلت عدة زعماء ...
تفاصيل