( الخميس 08/01/1429هـ ) 17/ يناير /2008  العدد : 2405  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • الدين و الحياة
    • ضد الارهاب
    • قضية العدد
    • قضايا وآراء
    • متابعات شرعية
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • أفاق ثقافية
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
الضيوف في حضرة الأصالة
الجنادرية، والبرد القارس، والسماء الملبدة بالغيوم، والنار المشتعلة بين الحطب والجمر، وبيت الشعر، والفروة الوبرية، واللباس الشتوي المميز، ورقص الخيل، وعرضة الرجال، وانقضاض الصقر، ورعشة الحبارى، كلها تعابير عن زهوة الأرض بتراثها المجيد، وتفاصيلها العتيقة المعتقة. وكلها ظهرت في ذات الصورة وفي نفس المكان مع الغرف الإسمنتية والزخرف الجميل، والأبواب الخشبية الرائعة والحفر والتصميم، والمقاعد الموشاة بالقماش الفاخر والألوان الزاهية بكل ما فيها من زينة العصر الحديث في الفن المعماري المثير! أي كانت (التوليفة) ناجحة وملفتة للنظر بين الأمس واليوم. وكان «المزج» ساحراً وأخاذاً ومعبراً بطلاقة عن المملكة اليوم. فهي إن كانت دولة نفطية تعيش عصرها وتبعاته إلا أنها دولة لها معالم أصيلة، ولها ماضٍ فريد ومسلكيات خاصة بطقوسها الانفرادية المتعلقة بالبيئة كتعلق الوليد بأمه! وكالتصاق العين بأهدابها!! دخلها من أوسع الأبواب.. الكمبيوتر، والتلفزيون، والسيارة الفارهة، لكنها لا تستطيع الانفكاك عن النوق، والأحصنة، والصقور، ومرابع الأمس بما فيها من عذوبة وشقاء في آن!! إنه التزاوج المباح بين الأصالة والمعاصرة، بين القديم والجديد، بين التمسك والتطور!!! ولك أن تتخيل كم هو مولع بأمسه ذلك الذي يحب الخروج إلى الصحراء، والبرد يعانق المكان من كل ناحية، وفي ذات الوقت ينظر إلى الغد، وحاضره يقول إني هنا معكم على الخط «أتطور» باتجاه المستقبل. قمة النضج والوعي بقيمة الحياة والاستقرار! تفاصيل البيئة قدمت انسانا صلبا لكنها أيضاً أعطت محاولات ابتكارية سبقت وصول الابتكارات الحديثة إليها! فقبل أن يبنوا بيوت الإسمنت والرخام والحجر والقرميد، كانوا يغزلون بأيدي النساء المثابرة بيوت الشعر بمختلف الألوان والخيوط النسيجية المبهرة التي ظلت إلى اليوم تسحر الألباب!! كنا مجموعة خارج التكوين الحضاري فكانت لنا حضارتنا الذاتية «البشرية».. ودخلنا المجموع الحضاري وبقيت لنا (ذاتنا) التي لبست الفروة من الغنم وانتعلت قبل الحذاء الإيطالي الثمين نعالا صنعتها أياد وطنية!..
الرسالة كاملة وصلت الضيوف الكرام.. إنها مملكة تقف اليوم على درب التطور وفي جعبتها حقيقتها الأصلية وأصالتها الحقيقية تجمع بين الأصالة والمعاصرة في توليفة لا يوجد مثلها في بلاد العم سام. من هنا كانت التغطية الصحفية الأجنبية للزيارة مفصلة وبراقة حيث احتلت التفاصيل مضامين التغطية.. وتعلقت العيون بانبهار ماذا يجري على أرض الجزيرة؟ وكلهم يتحدثون عن الحفاوة المرتبطة بالتراث الأصيل.. في العادة تقول الأخبار العربية نجحت الزيارة بكل المقاييس! وأقول الحمد لله.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • «الدية»... بين الضعيف والقوي!!
  • الزيارة... !!
  • السعوديون والآخرون !!
  • الفقيد.. المفقود...!!
  • مدن وعواصم في ذمة التاريخ

عناوين كتاب ومقالات

  • زاوية منفرجة
    كن مبرِّد الحشا
  • بيت العصيد
    فوارق
  • الجهات الخمس
    ثوب أبيض !
  • اشواك
    جيل البعبع والعسكري
  • حبايب
  • «حمَّى نصرالله ».. والغضب القنفذي
  • الأسئلة التي تضيء المستقبل
  • من قتل الطموح ..؟
  • مع الفجر
    مطالب وقضايا القراء
  • الكراهية الدينية.. في ظل مجتمعات تعددية


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - الدين و الحياة - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000