واشنطن تؤكد سلامة دبلوماسييها بعد انفجار استهدف موكبا وهميا للسفارة في بيروت
زياد عيتاني ( بيروت ) الوكالات (عواصم)
نفى المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن يكون أي أميركي قتل أو جرح في انفجار استهدف موكبا للسفارة في بيروت موقعا قتلى، وسط ردود فعل محلية ودولية مستنكرة.وقال شون ماكورماك إن السائق اللبناني لسيارة تابعة للسفارة أصيب إصابة طفيفة في حين نجا راكبها الوحيد الآخر وهو موظف لبناني يعمل في السفارة.وتحمل توضيحات ماكورماك نفيا ضمنيا لمعلومات سابقة كانت قد أشارت إلى أن الانفجار الذي استهدف موكبا وهميا للسفارة أدى إلى إصابة أميركي وعراقي وثلاثة لبنانيين ومقتل أربعة مدنيين لبنانيين.وأكد ماكورماك أن أربعة مدنيين من سكان بيروت قتلوا في الانفجار إلا أن مراسل الجزيرة قال نقلا عن مصدر أمني لبناني إن القتلى ثلاثة هم راكبا سيارة وشخص ثالث كان يقود دراجة مرت صدفة بالمكان. وكان مصدر أمني لبناني قد قال في وقت سابق إن الانفجار وقع على الطريق البحرية بين منطقتي الدورة والكرنتينا، ونجم عن سيارة مفخخة.
ولم تتأكد هذه المعلومة رسميا في حين أن ماكورماك أشار إلى انفجار عبوة مضيفا أن السفارة الأميركية في بيروت و”أجهزتها الأمنية” ستتعاون مع الحكومة اللبنانية لدرس ملابساته. وضرب الجيش والأمن اللبناني طوقا حول موقع الانفجار وسط انتشار كثيف لسيارات الإسعاف والإنقاذ.وقال المصدر إن المستهدف بالانفجار هو موكب وهمي سيرته السفارة الأميركية وإن ثلاثة أشخاص قتلوا في الانفجار. ويلمح المراسل إلى الاحتياطات الأمنية التي تتخذها السفارة الأميركية في بيروت خلال تنقلات دبلوماسييها، مع العلم أن الانفجار أتى قبيل احتفال كان من المقرر أن تقيمه السفارة لتكريم السفير المنتهية ولايته جيفري فيلتمان.وألغت السفارة في وقت لاحق الاحتفال الذي كان مقررا إقامته في فندق فينيسيا الواقع على الواجهة البحرية لبيروت في مكان لا يبعد كثيرا عن موقع الانفجار.وكان مراسلو محطات التلفزة قد تكهنوا بأن يكون المستهدف بالهجوم شخصية لبنانية كانت متوجهة إلى السفارة الواقعة شمال بيروت بحراسة أميركية.وبعيد الانفجار قرر رئيس الوزراء فؤاد السنيورة عقد جلسة حكومية طارئة لبحث الهجوم الذي لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه. ولفت في بيان إلى أن التفجير الذي جاء عشية عودة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى بيروت “يتزامن مع الجهود العربية لإنهاء أزمة رئاسة الجمهورية ومنع اللبنانيين من التلاقي وفتح صفحة جديدة”.