ابو مازن اعتبر الجريمة مذبحة ضد الشعب ..واولمرت يحاول انقاذ حكومته من الانهيار
مقتل 19 فلسطينيا بينهم نجل الزهار في مجزرة غزة ..وحماس تتعهد بالرد
عبد القادر فارس (غزة ) فرح سمير (القدس المحتلة ) عبد الجبار ابو غربية (عمان )
استشهد تسعة عشر فلسطينيا بينهم نجل القيادي في حركة حماس محمود الزهار في القصف الذي قامت به امس دبابات اسرائيلية خلال عملية توغل في حي الزيتون وسط قطاع غزة.وقالت كتائب القسام ان ستة من عناصرها قتلوا في القصف الاسرائيلي بينهم حسام الزهار.وفي بيان صادر عن الحركة قال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس ان حسام الزهار وهو نجل محمود الزهار القيادي في الحركة من بين "الشهداء .
وكان شاب اكوادوري يعمل في قرية تعاونية (كيبوتز) في جنوب اسرائيل قد قتل صباح امس برصاص اطلق من قطاع غزة، على ما افادت مصادر عسكرية وطبية اسرائيلية.
قالت متحدثة عسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل مدني برصاص من قطاع غزة" مضيفة ان الضحية "شاب في العشرين من العمر منحدر من الاكوادور" وكان يعمل متطوعا في كيبوتز عين هاشلوشا بمحاذاة قطاع غزة.واعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن الحادث في بيان صدر في غزة.
وفي اول رد فعل من جانبه قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار امس ان العملية العسكرية الاسرائيلية التي قتل فيها 19 فلسطينيا بينهم نجله اولى نتائج زيارة الرئيس الامريكي للمنطقة مؤكدا ان الرد "سيكون باللغة التي يفهمونها".
وقال الزهار للصحافيين اثناء وصوله الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لوداع نجله حسام (21 عاما) الذي قتل في القصف اسرائيلي "هذه اول نتائج زيارة بوش لقد شجع الاسرائيليين على قتل شعبنا".وتابع "سوف نرد باللغة التي يفهمونها".وفي تعقيبه على مقتل نجله في القصف الاسرائيلي قال الزهار "هذه ضريبة ندفعها من دمائنا ودماء ابنائنا". كما ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ب"المجزرة" التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة وقال ان "ما جرى هو مجزرة ومذبحة ضد الشعب الفلسطيني"، مؤكدا "لا يمكن ان يسكت شعبنا على هذه المجازر". وفي غضون ذلك افادت عائلة العميد جمال كايد الذي كان قائد الامن الوطني قبل سيطرة حماس على قطاع غزة، ان الشرطة التابعة لحركة حماس اعتقلته فجر الثلاثاء من منزله في مدينة غزة.
وقال احد افراد عائلته لوكالة الصحافة الفرنسية ان "قوة بزي الشرطة (التابعة لحركة حماس) قاموا فجرا بمداهمة المنزل في حي تل الهوى واعتقلوا العميد كايد".
وفى خضم هذه التطورات حاول رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الابقاء على حكومته الائتلافية سليمة واقناع حزب يميني مهم بعدم الانسحاب بسبب محادثات السلام مع الفلسطينيين.
حيث هدد ليبرمان بالانسحاب من الائتلاف بمجرد ان تبدأ المحادثات مع الفلسطينيين لبحث قضايا جوهرية تشمل الحدود ومصير القدس واللاجئين الفلسطينيين التي يتعين حلها لانهاء عقود من الصراع.وقال ليبرمان ان بحث القضايا الجوهرية سيكون بمثابة عبور خط أحمر.