رئيس بلدية القوز يعد بحلول عاجلة
تقاطعات القنفذة .. «مقاصل» لإراقة دماء العابرين
أحمد علي الكناني ، أحمد الغبيشي (القنفذة)
تحولت تقاطعات الطرق في حلي والقوز بالقنفذة الى «مقاصل» اريقت عليها دماء الاهالي فقربها من الطريق الساحلي وافتقارها لاشارات المرور جعل منها مناطق خصبة لحوادث السير.. يقول عمر حمزة ان التقاطع على مدخل الحبيل والقوز تسبب في وقوع العديد من الحوادث راح ضحيتها الكثير فالمار لا يدرك المخاطر المحيطة به نتيجة ازدحام السيارات وتوقف الحركة المرورية.
مثلث خطر
الشيخ محمد الناشري يقول: يشكل مثلث القوز فواجع دائما للعابرين حيث يحفل بالمتجاوزين مع افتقاره لاشارات المرور والمطبات الصناعية.. واضاف عند الذهاب لسوق الخميس بالكاد استطيع تلافي السيارات التي تنتقل له من مسار لآخر دون أي مقدمات كما ان مركبات المسافرين التي لا يعرف سائقوها عن الازدحام المتربص بهم ما يؤدي الى حوادث خطيرة.
ومضى قائلا لازال اهالي القوز يتذكرون الحادث المروع الذي راح ضحيته 6 مسافرين بعد ان اعترضتهم احدى السيارات في مثلث القوز.
و في حلي
جابر الشاعري يرى ان الحال في حلي لا يختلف عن الحال في القوز فتقاطعا الصفة وكياد ربما يكونان اكثر دموية وهذا ما تشير اليه أعداد الضحايا. وأضاف مثلث الصفة يعج بالمحلات التجارية والمطاعم التي لا يفصلها عن الطريق الساحلي سوى بضعة امتار فقط الامر الذي جعل السيارات الواقفة على جانبيه تساهم في تضييقه.
وربما تخرج أمامك احدى المركبات دون سابق انذار حينها لا تتمكن من تلافيها.
واقترح عبده الشريف وضع لوحات ارشادية تنبه العابرين بالتجمع السكاني وإزاحة المحلات التجارية القريبة التي تخنق الطريق المكتظ بحركة السيارات. الساحلي يشطر البلدة وفي تقاطع كياد معاناة من نوع آخر كما يروي شيخ البلدة بارقي الكيادي فالطريق الساحلي يشطر البلدة الى قسمين شرقي وغربي ما جعل الاهالي يعيشون في قلق دائم في حال انتقالهم بين طرفي القرية ويضيف ان الطريق المزدوج زاد في المعاناة.
من جانبه اعترف رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم الفقيه بخطورة مثلثات حلي والقوز على الاهالي لاسيما التي تقع بالقرب من مداخل بعض القرى والبلدات مشيرا الى ان وضع الكباري والجسور ليس من اختصاص البلدية.
مؤكدا انه سيتم توجيه بعمل اشارات ضوئية على تلك المثلثات بالتنسيق مع فرع وزارة النقل وادارة المرور لتحد من تنامي ظاهرة الحوادث.