على المكشوف
أيها الوحداويون.. كفاية!!
فوزي عبدالوهاب خياط
أتمنى الا يتسبب شراء الهلال لعقد اللاعب اسامة هوساوي بفتح النار من جديد على ادارة نادي الوحدة ذلك أن الصدامات التي اندلعت بين ادارة الوحدة وبعض المناهضين لها ضاعفت من تفتيت الصلابة الوحداوية وأدت الى ضياع جموح الفريق وتماسكه واستقبل العديد من الهزائم.. وحين حدثت المواجهة كان الفريق قد دفع ثمنا باهظا لتلك المناوشات والصدامات!!
دعونا نتفق بأن الصدام بين ادارة الوحدة والمجموعة المناهضة يتقدمها (مناحي الدعجاني) ليس سببه بيع هذا اللاعب.. أو شراء اخر.. بل إن السبب الحقيقي يكمن أساسا في كراهية الطرفين لبعضهما.. ومحاولات القفز على وسائل الاعلام لتحقيق الشهرة.. وربما هناك مكاسب يطمح فيها البعض من خلال التقدم صوب الدخول الى النادي بشكل او بآخر!
والا فإذا كان الدافع هو خدمة نادي الوحدة وبناء أسس قوية لمنطلقاته فإن ذلك لا يتحقق بالقذف وتبادل الاتهامات وشغل العاملين في النادي عن أداء مسؤولياتهم بمعارك تسيء الى النادي وتحرمه الاستقرار..
وربما لأول مرة في تاريخ الاندية قاطبة ان يأتي من يدفع مبلغا من المال ويشترط تنحية رئيس النادي.. لأن تنحية رئيس النادي.. اي ناد.. هي من مسؤوليات القيادة الرياضية وليس عداها سوى انعقاد الجمعيات العمومية وتحقيق سوية التشكيل عن طريق الانتخابات النظامية السوية..
واذا كان هناك من تجاوزات مدعومة بالوثائق ضد ادارة النادي فإن الامر يقتضي تقديم هذه الوثائق للرئيس العام لرعاية الشباب وهو المسؤول عن اتخاذ المناسب من الاجراءات..
لكن اثارة الرأي العام.. والجنوح الى تبادل الاتهامات والتحديات فهي شوشرة لا مبرر لها أبدا وليس لها من هدف سوى اعاقة العمل الناجح.. وتشويه الجهود..
انني بالطبع احترم الاستاذ مناحي الدعجاني ومناصريه ولكن المنطق يؤكد بأنه ليس من حقهم التعرض للادارة الوحداوية بما يسيء.. وليس من حقهم المطالبة باقصاء التونسي من رئاسة النادي.. وليس من حقهم مهاجمته عبر وسائل الاعلام.. لأن كل هذا يندرج تحت مسمى التجاوز والتدخل فيما هم غير مسؤولين عنه وان الطريق الصحيح اذا كانت لديهم أية ثبوتيات هي تقديمها للمسؤولين في رعاية الشباب فهم أصحاب القرار اولا واخيرا..
كما ان الاستاذ جمال تونسي قد اخطأ في تصوري باستجابته للرد على المتجاوزين.. واخطأ حين قبل بتحدي تقديم الشيك للابقاء على اللاعب اسامة هوساوي وكان المفروض ان ينصرف للعمل الجاد مع رجال ادارته ولا يعير للمناوشات اي اهتمام فهو رجل كلف من قبل القيادة الرياضية وهي وحدها من يجب ان يتعامل معها ..
ان خسائر الفريق الوحداوي.. وانشطار التحامه وتوحده.. جاء بسبب هذه المهاترات التي يجب القضاء عليها وردعها وابعادها.. فالنادي.. اي ناد.. هو مسؤولية ادارته ورجالاته من العاملين الرسميين ولا يجب ان نحتفي بأي من يتدخل لمحاربتهم مهما كانت الأسباب والادعاءات.
فإذا كان الدعجاني يريد رئاسة الوحدة فلينتظر الى حين موعد الجمعية العمومية ويتقدم بهدوء وعقلانية من اجل خدمة الفريق.. واذا كان التونسي ليس هو الشخص المناسب وانه يقوم بهدم النادي كما يقول المناهضون له فليتقدموا بالدليل الى الرئيس العام وهو المسؤول وهو صاحب القرار.
وكفاية اختلافات.. وصدامات.. ومناوشات..