طاقم فرنسي يدير منتخبات المجموعة الاولى
المغرب يسعى لمحو خيبة 2006 و «المشعوذ الابيض» يقود طموحات برازيل افريقيا
ا ف ب (نيقوسيا)
يسعى المنتخب المغربي الى محو خيبة امل عام 2006 وتكرار انجاز عام 2004 عندما يخوض غمار النسخة السادسة والعشرين لنهائيات كأس امم افريقيا لكرة القدم المقررة في غانا من 20 يناير الى 10 فبراير المقبل. اوقعت القرعة المغرب في المجموعة الاولى الى جانب منتخب البلد المضيف وغينيا وناميبيا.والاكيد ان المنتخب المغربي يمني النفس بمحو خيبة الامل التي اصابت اللاعبين والمسؤولين والشعب المغربي بعد الفشل في تخطي الدور الاول للنسخة الخامسة والعشرين في مصر عندما خرج خالي الوفاض دون ان يسجل اي هدف في أسوأ مشاركة له في النهائيات القارية. ودخلت الكرة المغربية في دوامة بفشلها ايضا في التأهل الى المونديال وعمد الاتحاد المحلي الى التخلي عن مدربه بادو الزاكي وعين مواطنه محمد فاخر بيد ان الاخير رغم قيادته “اسود الاطلس” الى نهائيات غانا تم الاستغناء عن خدماته وتمت الاستعانة بالمدرب القديم الجديد الفرنسي هنري ميشال على اعتبار انه يملك خبرة واسعة في القارة السمراء خصوصا مع المنتخب المغربي الذي قاده الى نهائيات عامي 1998 في بوركينا فاسو و2000 في نيجيريا، واخرها مع منتخب ساحل العاج بقيادته الى المباراة النهائية للنسخة الاخيرة في مصر.
شباب الاطلسي
وقاد هنري ميشال المنتخب المغربي في الفترة من 1995 الى 2000 وتحديدا في 53 مباراة لم يخسر سوى 3 فقط ونجح في تسلق المراتب في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) حيث احتل المركز العاشر. وظهرت لمسات هنري ميشال جليا في المباراة الودية ضد منتخب بلاده فرنسا والتي انتهت بالتعادل 2-2 حيث قدم المنتخب المغربي عرضا رائعا ووقف ندا امام المنتخب الفرنسي الذي كان يستعد لتصفيات بطولة كأس اوروبا، ثم فاز المغرب على ناميبيا 2-صفر، وعلى السنغال 3-صفر ثم على زامبيا 2-صفر.
ويخوض المغرب نهائيات غانا تقريبا بالتشكيلة التي ابلت البلاء الحسن في تونس 2004، وهي تضم لاعبين شباب يضربون بقوة في اوروبا في مقدمتهم المهاجم مروان الشماخ هداف بوردو الفرنسي ويوسف حجي ومنصف زرقة وميكايل بصير (نانسي الفرنسي) وعبد السلام وادو (فالنسيان الفرنسي) وطارق السكيتيوي (بورتو البرتغالي) ويوسف سفري (ساوثمبتون الانكليزي) الى جانب القائد طلال القرقوري (قطر القطري) وهشام ابو شروان (الترجي التونسي) وسفيان العلودي (العين الاماراتي) وبوشعيب المباركي (غرونوبل الفرنسي). ويشارك المغرب في النهائيات للمرة الثالثة عشرة خاض خلالها 48 مباراة ففاز في 17 وتعادل في 19 وخسر 12 وسجل 52 هدفا ودخل مرماه 40 هدفا. توج بطلا عام 1976 وحل وصيفا عام 2004 وثالثا عام 1980 ورابعا عامي 1986 و1988.
حلم غانا
يراود الحنين المنتخب الغاني (برازيل افريقيا)لمعانقة اللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ عام 1982 في ليبيا عندما توج بطلا على حساب منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح وهو يسعى الى استغلال عاملي الارض والجمهور للظفر به للمرة الخامسة ومعادلة الرقم القياسي المسجل بحوزة المنتخب المصري.
وتدخل غانا النهائيات بقيادة نجم ولاعب وسط تشلسي مايكل ايسيان الذي غاب عن نهائيات النسخة الخامسة والعشرين في مصر بسبب الاصابة، ومن بين الاسلحة التي تعقد عليها غانا الامل الكبير صانع العاب بورتسموث الانكليزي سولي مونتاري وهداف اودينيزي الايطالي اسامواه جيان، ومدافع رين الفرنسي جون منساه ومدافع وست هام الانكليزي جون بانتسيل ولاعب وسط ايندهوفن الهولندي اريك ادو ونجم مرسيليا الفرنسي ايوو بيليه ابن عبيدي بيليه.ويقود الادارة الفنية للغانيين مدرب متمرس في القارة السمراء هو الفرنسي كلود لوروا الملقب ب”المشعوذ الابيض” والذي سيخوض النهائيات القارية للمرة الخامسة.ويسعى لوروا الى احراز اللقب القاري الثاني في مسيرته بعد الاول مع الكاميرون عام 1988 في المغرب علما بانه خسر مع المنتخب ذاته نهائي عام 1986 في القاهرة.
وتشارك غانا في النهائيات للمرة السادسة عشرة وسبق لها ان خاضت 60 مباراة فازت في 32 وتعادلت في 13 وخسرت 15 سجلت 80 هدفا ودخل مرماها 51 هدفا.
عقدة غينيا
يسعى المنتخب الغيني الى تكرار انجازه في النسختين الاخيرتين في تونس 2004 ومصر 2006 بتخطيه الدور الاول وشكل الدور الاول عقدة للغينيين منذ مشاركتهم للمرة الاولى في البطولة عام 1970 ولم ينجحوا في تخطيه سوى 3 مرات من أصل 8 مشاركات وكان ذلك اعوام 1976 عندما حل وصيفا خلف المغرب في بطولة اقيمت بنظام الدوري وكان وقتها المنتخب الغيني بحاجة الى الفوز لاحراز اللقب، وعام 2004 في تونس عندما خرج من ربع النهائي على يد مالي 1-2، وعام 2006 عندما خرج من الدور ربع النهائي ايضا على يد السنغال 2-3. وأجرى الاتحاد الغيني تغييرا على الادارة الفنية للمنتخب بعد النسخة الاخيرة في مصر فاستغنى عن مدربه الفرنسي باتريس نوفو بيد انه حرص على ابقاء الاطار الفني فرنسيا بتعيين روبير نوزاريه علما بان الفرنسي الاخر ميشال دوسوير قاد المنتخب الغيني في نهائيات امم افريقيا عام 2004 في تونس قبل ان يترك مكانه لنوفو. وتعقد غينيا بدورها امالا كبيرة على نجومها المحترفين في اوروبا وابرزهم نجم سانت اتيان باسكال فيندونو الذي يصنع الالعاب في المنتخب الغيني مستندا على قوة مهاجمين من الطراز الرفيع هما فوديه مانساريه (تولوز) اسماعيل بانغورا (دينامو كييف الاوكراني).