( الأربعاء 07/01/1429هـ ) 16/ يناير /2008  العدد : 2404  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفيـاء

د. عزيزة المانع
مشروع دعم الأسرة
قرأت ما كتبه الأستاذ محمد الحساني يوم الأربعاء الماضي في هذه الصحيفة ضمن عموده اليومي (على خفيف) بعنوان (مشروع دعم الأسرة)، حول توجيهه دعوة إلى مجلس الشورى لدراسة إحياء (مشروع دعم الأسرة)، الذي ينحو نحو تقديم إعانة مالية لكل طفل يولد في الأسرة. وهذا المشروع، حسب ما ذكر الأستاذ الحساني، قديم طرحت فكرته ضمن خطة التنمية الخمسية الأولى، إلا أن تنفيذه تعثر فلم ير النور.
وقد أدخل الكاتب بعض المقترحات على هذا المشروع لضبطه وتفعيله مثل اقتراحه ضبط عدد الأطفال في الأسرة الواحدة بحيث لا يتجاوز خمسة أطفال، وكذلك ضبط مقدار الإعانة المادية فلا تزيد عن 2500 ريال، تدفع لمن يقل دخله عن 10000 ريال، سواء كان موظفاً حكومياً أو أهلياً أو ذا عمل حر.
وغني عن القول ان الفكرة انسانية في طبيعتها، غايتها أن ينعم الناس بعيش كريم خاصة، كما يقول كاتب المقال- بعد «ما منّ الله به على البلاد من خير وفير وفائض كبير وما يعيشه المواطنون ويعانون منه من غلاء في المعيشة وأسعار السلع الأساسية، لاسيما الذي يكون منهم رقيق الحال وذا أسرة وعيال».
إلا أني، وإن كنت أتفق مع الأستاذ الحساني في أهمية تقديم الإعانة، لا أميل كثيراً إلى أن تكون الإعانة في صورة مبالغ نقدية، ففي بعض الأحيان ما يدفع إلى رب الأسرة باسم (العيال) لا ينالهم منه أدنى نصيب، فقد يذهب بأكمله إلى جيب (العائل) لينفقه على الملذات الخاصة به كالسفر أو التزوج، أو على أضعف الإيمان يتم انفاقه عشوائياً في غير ما هو مخصص له، كأن يصرف على كماليات لا ضرورة لها ويترك ما هو ضروري وملح. لذا فإنه قد يكون أكثر نفعاً للأسرة لو أن الإعانات دفعت في شكل قسائم ينتفع بها في نفقات العلاج والدواء والتعليم والمواصلات ومستلزمات الدراسة وأغذية الأطفال وملابسهم وألعابهم واحتياجاتهم الأخرى.
إن تقييد الإعانة في شكل قسائم هو أقرب ما يكون لضمان انتفاع (العيال) بما يدفع من إعانات باسمهم، أما في حال الإطلاق لها فإنه لا يكون مضموناً الانتفاع الرشيد بها، ومن ثم فإنه قد لا تتحقق منها الفائدة المرجوة.

فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • نحن معاً
  • شاعرة بلا حظ (2)
  • شاعرة بلا حظ (1)
  • محاضرة في اليمامة
  • من البريد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    الجمهوريون عائدون.. للأسف الشديد..؟!
  • ورقة ود
    «الدية»... بين الضعيف والقوي!!
  • أشواك
    هي كذا
  • الجهات الخمس
    الفرصة الساخنة !
  • زيارة انتخابية
  • توسعة ساحات الحرم المكي الشريف
  • مع الفجر
    مكة المكرمة الواقع والمستقبل
  • رواية أخرى جميلة كتبها طبيب
  • شرف المهنة.. أحيانا بلا شرف
  • شبكة الحماية الاجتماعية


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000