( الأربعاء 07/01/1429هـ ) 16/ يناير /2008  العدد : 2404  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
لِمَ يقلبون نعمة السماء إلى نكبة ؟
صدر في دولة قطر قبل نحو 3 أشهر قانون جديد للمرور.. "عسل"، بمعنى أنه مستساغ وموضع ترحيب من كل ذي عقل وذوق.. نعم فمشكلة المرور في بلداننا منشؤها قلة العقل وانعدام "الذوق"،.. نعود الى قانون المرور القطري: قطع الإشارة الحمراء غرامة تصل الى 10 آلاف ريال قابلة للزيادة مع تكرار المخالفة من نفس السيارة وصولا الى سحب الترخيص.. تجاوز السرعة المحددة في الشوارع غرامة تصل الى 3 آلاف ريال.. ولم يعد هناك المشهد العجيب لاثنين تناطحت سيارتاهما ويقفان يتآنسان الى حين قدوم شرطي المرور: ما عليك،.. البركة في شركة التأمين... المسألة صار فيها نقاط تسجل عن كل مخالفة ويصل مجموع نقاطك الى مستوى معين فتصبح راسبا، ويتم سحب رخصة السواقة لفترة محدودة أو مدى الحياة.. حتى شركات التأمين لم تعد الحائط القصير الذي يستند اليه كل طائش يتلاعب بسيارته وأرواح الناس، فيترك الأمر لتلك الشركات.. خلاص، كل هذا "راح وانقضى واللي بينا خلاص مضى".. شركة التأمين تحملك نسبة معينة من كلفة الإصلاح. العقوبة الوحيدة التي لو تضمنها هذا القانون لاستحق أغنية إشادة من شعبان عبدالرحيم هو الإعدام.
ما حملني على الكتابة عن المرور وشؤونه هو أن كافة دول الخليج شهدت مؤخرا صلوات الاستسقاء، وتعالت الهمسات بأن خير السماء انقطع بـ"انقطاع عمل الخير".. ثم وابتداءً من يوم السبت الموافق 12 يناير الجاري، هطل المطر بسخاء، زخة تلو الأخرى، حتى شبعت الأرض العطشى وطفا على سطحها ما فاض على سعة "كرشها".. معظم الناس كانوا يقودون سياراتهم بالحذر الضروري واللازم والواجب، ولكن بعض صغار العقول يجدون متعة في اندفاع السيارة في تلك الأجزاء من الشوارع الممتلئة بالماء بحيث تتحرك موجة تسونامي صغيرة تغمر السيارات الأخرى، ويا "حلاوتها" لو كان هناك فقير لم يجد سيارة تقله وراح هو وملابسه ضحية التسونامي..

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • أكره المدرسة.. أنا حر
  • مازلت أكره المدرسة
  • أين نحن من عيال غوغل
  • مفتي الموضة بلا مؤهل
  • وعينة آسيوية

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    الجمهوريون عائدون.. للأسف الشديد..؟!
  • ورقة ود
    «الدية»... بين الضعيف والقوي!!
  • أشواك
    هي كذا
  • الجهات الخمس
    الفرصة الساخنة !
  • زيارة انتخابية
  • توسعة ساحات الحرم المكي الشريف
  • مع الفجر
    مكة المكرمة الواقع والمستقبل
  • رواية أخرى جميلة كتبها طبيب
  • شرف المهنة.. أحيانا بلا شرف
  • شبكة الحماية الاجتماعية


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000