مداولات
حملة للإصلاح العاجل
في اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين 7/1/2008 وجه رئيس المجلس الملك عبدالله بن عبدالعزيز حسب البيان الرسمي المنشور في الصحف إلى جميع القطاعات الحكومية بالعمل على إحداث نقلة نوعية في أدائها.. وتبسيط إجراءاتها والتواصل مع متلقي خدماتها.. وكفاءة ما تنفذه من مشاريع (انتهى) هذا تماماً هو المطلوب اللازم والضروري لتنفيذ الأعداد المتكاثرة من المشاريع الحكومية الهامة لتنمية الوطن، الشكوى عامة من طول الإجراءات الروتينية التي تعطل تنفيذ المشاريع وتلزيمها للمقاولين للبدء في العمل، وبسبب هذا الروتين المعقد.. طويل الإجراءات يتعطل تنفيذ كثير من المشاريع الحيوية، الوزارات أجهزتها ضعيفة وبالتالي فهي بطيئة في انجاز مواصفات المشاريع، ومنذ عدة سنوات حين توافرت الموارد المالية لتحقيق المشاريع وتم اعتماد التمويل لها في ميزانية الدولة تعود تلك المبالغ الهائلة إلى خزانة وزارة المالية كسيفة مكللة بالخيبة من عجز العاجزين على التمام، وسيظل الحال على ما هو عليه اعتمادات تعتمد ولا تصرف والمشروع الواحد يستغرق سنوات لطرحه للتنفيذ بسبب الروتين، والوطن هو الذي يقع عليه الغرم والخسارة.
لا فائدة من القول فقد سبق توجيهه ولابد من بدء إصلاح مدروس بواسطة لجنة طوارئ Task Force عالية التخصص في مدة محدودة، الروتين مرض عضال يتطلب علاجاً حاسماً بواسطة خبراء عالميين للتوصية بالإجراءات الصحيحة وإلغاء المهترئ والعُقد، أنظمة تتماشى مع العولمة ومتطلبات التنمية، لابد من إجراء التغيير والتطوير وفق أصول حديثة ومكاتب متخصصة لندرك الزمن ونحقق التنمية.
فاكس 2630571