( الأربعاء 07/01/1429هـ ) 16/ يناير /2008  العدد : 2404  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
الجمهوريون عائدون.. للأسف الشديد..؟!
هذه توقعاتي الخاصة التي لا علاقة لها بتوقعات كبار أو صغار المحللين السياسيين المحليين أو الإقليميين أو العالميين، فإن أصابت فإنها «رمية من غير رامٍ» وإن أخطأت فهذا شيء متوقع!. أما المرتكزات التي بنيت عليها توقعاتي بأن الجمهوريين هم الذين سيدخلون البيت الأبيض مرة أخرى اعتباراً من غرة عام 2009م ولسنوات أربع قابلة للتمديد لمرة واحدة ولمدة مماثلة، فمن تلك المرتكزات ما يلي:
أولاً: إن المرشحيْن الديمقراطيين المتنافسين على المقعد الديمقراطي الذي يرشح صاحبه للرئاسة منافساً لصاحب المقعد الجمهوري هما هيلاري كلينتون وباراك حسين أوباما، وفي حالة وصول أي منهما إلى المقعد الديمقراطي، فإن كان الواصل أوباما فإن من الصعوبة بمكان بل ربما من الاستحالة أن يفوز بمنصب الرئاسة أمام منافسه الجمهوري لأسباب تعود إلى أصوله العرقية، حيث لم يحصل قط في تاريخ الرئاسة في الولايات المتحدة الأمريكية أن وصل إلى سُدَّة الرئاسة رئيس من أصول افريقية أو آسيوية، بل لم يصل إليها رئيس يعود أصله إلى دول أوروبية مطلة على البحر الأبيض المتوسط مثل إيطاليا أو غيرها أو من دول أوروبا الشرقية أو منطقة البلقان، فكيف يمكن أن يصل للرئاسة ذو أصل افريقي.. ومسلم؟!.
أما بالنسبة للسيدة كلينتون فإن وصول امرأة إلى سدة الرئاسة الأمريكية أمر لم يحصل من قبل خلال مائتي عام من التاريخ الرئاسي الأمريكي، فإن حصل ذلك وهو أمر مستبعد ولكنه غير مستحيل، فإن تاريخًا جديدًا للرئاسة الأمريكية سوف يكتب اعتبارًا من بداية عام 2009م.. وعش رجبًا ترَ عجبًا!.
وبناء على ما تقدم ذكره من توقعات واستنتاجات، فإن أمام المرشح الجمهوري الذي سيكون المنافس للمرشح الديمقراطي سواء كان مرشح الجمهوريين مايك هاكابي أو أي مرشح آخر من أصول انجليزية أو إيرلندية أو نحوها، فإن أمام المرشح الجمهوري فرصة أوسع بكثير من الفرصة التي أمام السيدة كلينتون أو السيد أوباما، وفي جميع الأحوال.. سواء فاز بالرئاسة الديمقراطيون أو فاز بها الجمهوريون فإن من السذاجة أن يتصور أحد من الناس أن فوز حزب وخسارة حزب ووصول رئيس وخروج رئيس يمكن أن يؤثر على السياسات والأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، لأنها دولة مؤسسات قوية البناء وليست من دول «بالروح والدم نفديك» أو من الدول التي يكون فيها الرئيس أو الزعيم هو كل شيء فإن تغير.. تغير معه كل شيء!.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • السيل وسيارة أبي سهيل!
  • تجار مجالس الإدارات
  • لا رادع لها سوى الفضيحة ؟!
  • العبث بالأوقاف !
  • «عكاظ» كانت الأذكى
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ورقة ود
    «الدية»... بين الضعيف والقوي!!
  • أشواك
    هي كذا
  • الجهات الخمس
    الفرصة الساخنة !
  • زيارة انتخابية
  • توسعة ساحات الحرم المكي الشريف
  • مع الفجر
    مكة المكرمة الواقع والمستقبل
  • رواية أخرى جميلة كتبها طبيب
  • شرف المهنة.. أحيانا بلا شرف
  • شبكة الحماية الاجتماعية
  • خالد الفيصل .. الإبداع من أقوال إلى أفعال !


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000