( الأربعاء 07/01/1429هـ ) 16/ يناير /2008  العدد : 2404  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » أدب ونقد...
كتاب جديد لأمين مجلس الآثار المصري
«لعنة الفراعنة» من اختراعات هوليود

  سيد عبدالعال (القاهرة)
كتاب مهم من حيث المادة والصور صدر مؤخرا للدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الاعلى للاثار تحت عنوان “الملك الذهبي.. عالم توت عنخ آمون” وذلك عن الدار المصرية اللبنانية في القاهرة. يقع الكتاب في 170 صفحة من القطع الكبير ويتضمن 125 صورة تصور مراحل حياة توت عنخ آمون, من بينها صور لمقتنيات من مقبرة توت عنخ آمون كانت مخبأة في بدروم المتحف المصري بالقاهرة بعد أن خرجت من مقبرة الملك وقد سجلت تلك القطع على يد مكتشفها هيوارد كارتر الذي نشرها في مجلد علمي وهنا تظهر تلك القطع للمرة الاولى من خلال الصور.
ويرى الدكتور زاهي حواس أنه لايوجد شيء اسمه “لعنة الفراعنة”, مشيرا إلى أن القدماء المصريين عندما نقشوا لعنات على مقابرهم فإنهم كانوا يأملون فقط ان هذه الكلمات ربما تحمى موتاهم ومعظم الناس الذين ارتبط موتهم بفتح القبور لم يكن لهم علاقة بتنقيب المقابر وشخص واحد فقط هو الذي ارتبط موته بالكشف وكان هو اللورد كارنافون وبعد خمسة وسبعين عاما ظلت عبارة “لعنة الفراعنة” تبهر العامة ومنتجي هوليوود والحقيقة أنه لاتوجد أي لعنات ونذكر هنا أن زاهي حواس قد عدد الذين ماتوا مصريين وأجانب تحت ما سمي بلعنة الفراعنة ومنهم ثلاثة من أسرته هو.
ويتضمن كتاب حواس قصص حب وقصص سرقة بعض قطع من مجموعة كنوز توت عنخ آمون بيعت بالملايين في العشرينات من القرن الماضي وهي موجودة الآن في أكثر من مكان باعتها عائلة هيوارد كارتر مكتشف مقبرة الملك الذهبي.
مما يذكر أن توت عنخ آمون توفي في يناير من عام 1327 قبل الميلاد عن عمر لم يتجاوز الثامنة عشرة وقد قيل انه تم اغتياله ولم ينجب وزوجته وان كانت زوجته قد حملت مرتين على الأقل ولكن جنينيها قد أجهضا أحدهما كان طفلة وماتت في الشهر السابع من الحمل بينما الجنين الاخر والذي لايعرف نوعه قد توفى عند مولده وقد ترك الملك البلاد دون وريث مما جعلها تسقط في الفوضى.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين أدب ونقد

  • الصورة الصحفية تتصدر المشهد الابداعي
    جعفر عمران: «الفوتوغرافيا » المحرك الاول للرأي العام
  • القلعة الامريكية تتصدع عند خير الدين عبدالرحمن
    الثقافة «الهشة » تزحف على أرض الاحلام
  • السينما تعود للأدب مع روايات طاهر


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000