ألمان يحلون لغز الموناليزا
سيلفيا ويستول (برلين - رويترز)
يعتقد أكاديميون ألمان انهم حلوا اللغز الذي يعود لقرون بشأن هوية «موناليزا» في اللوحة الشهيرة للفنان العالمي ليوناردو دافنشي. ويرجح منذ فترة طويلة ان صاحبة الوجه المرسوم في اللوحة التي تعود للقرن السادس عشر هي ليزا غيرارديني زوجة فرانشيسكو ديل جيوكوندو التاجر الثري في فلورنسا. لكن المؤرخين الفنيين كثيرا ما تساءلوا ما اذا كانت المرأة المبتسمة في اللوحة هي في الواقع عشيقة دافنشي أو والدته أو الفنان نفسه.والان يقول خبراء في مكتبة جامعة هايدلبرج ان ملاحظات دونها صاحب كتاب دون عناية على هوامش كتابه في أكتوبر 1503 تؤكد بصورة قاطعة أن ليزا ديل جيوكوندو هي حقا الموديل التي يظهر وجهها في واحدة من أشهر لوحات البورتريه في العالم.وقالت المكتبة ان كل الشكوك بشأن هوية موناليزا بددها اكتشاف الدكتور ارمين شليشتر خبير المخطوطات. وذكرت المكتبة انه حتى هذا الاكتشاف لم تكن تتوفر سوى أدلة واهية من وثائق ترجع للقرن السادس عشر. وأضافت أن هذا أفسح مجالا واسعا للتأويلات وتم اقتراح العديد من الشخصيات المختلفة.وسجل الملاحظات اجوستينو فسبوتشي المسؤول بمدينة فلورنسا والذي كان من معارف دافنشي في كتاب يضم مجموعة رسائل كتبها الخطيب الروماني شيشرو. وقارنت الملاحظات بين ليوناردو والفنان اليوناني القديم ابلليس وذكرت أنه كان يرسم ثلاث لوحات انذاك احداها صورة ليزا ديل جيوكوندو.