7 قتلى في استهداف وزير خارجية النرويج واستراليا تنقل مقر سفارتها في افغانستان
الوكالات(كانبيرا -كابول)
قالت استراليا امس انها ستراجع امن سفارتها في افغانستان بعد هجوم انتحاري على فندق فاخر في كابول لكن رئيس الوزراء كيفين رود قال ان الهجوم لن يؤدي الى زيادة القوات. وقال رود بعد هجوم امس الاول على فندق سيرينا الذي قتل فيه سبعة اشخاص هذه تذكرة ببيئة العمل الصعبة والخطيرة في افغانستان. ولدى استراليا وهي حليف مقرب من الولايات المتحدة 1000 جندي يشاركون في اعادة الاعمار ومن القوات الخاصة ينتشرون بصفة اساسية في الجنوب. وتقع السفارة الاسترالية داخل الفندق وان كان لم يصب أحد من الدبلوماسيين الاستراليين في الهجوم. وقال رود انه لا توجد حاجة لتعزيز القوات وان كانت حكومة يسار الوسط تضغط على الدول الاوروبية لزيادة عدد الجنود واعادة نشر قواتها العسكرية في المناطق التي تتحمل عبء التمرد الذي تشنه طالبان. واضاف ان الحكومة الاسترالية تدين هذا الهجوم على فندق سيرينا الذي تم ابلاغنا بأنه نجم عنه سقوط قتلى.
وأعلنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجوم الذي قالت الشرطة ان اربعة مهاجمين القوا فيه قنابل يدوية على البوابات وشقوا طريقهم الى المجمع وفي مرحلة ما شنوا هجوما انتحاريا.
واعلنت وزارة الخارجية الاميركية في واشنطن ان بين القتلى اميركيا واحدا. الا ان السطات الاميركية لم تحدد ما اذا كان مدنيا او عسكريا بانتظار ابلاغ اقربائه، حسبما ذكر المتحدث غونزالو غاليغوس.
واعلنت صحيفة "داغبلاديت" النروجية على موقعها على الانترنت ان احد صحافييها كارستن توماسن (39 عاما) توفي متأثرا بجروح اصيب بها في هذا الهجوم. وقد توفي خلال عملية جراحية خضع لها اثر اصابته، في المستشفى التشيكي التابع لحلف شمال الاطلسي قرب مطار كابول. وجرح خمسة اشخاص بينهم اماراتي ونرويجي آخر عضو في الوفد المرافق لوزير الخارجية، في الهجوم الذي تبنته حركة طالبان. ورأى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الهجوم كان يستهدف وزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوري الذي يقوم بزيارة الى افغانستان حيث تنتشر قوة نروجية تضم نحو 500 جندي.