اهتمام أوروبي بزيارة الرئيس الامريكي الى المملكة
خبير الماني: للملك عبد الله دور فعّال في حل أزمات المنطقة
عهود مكرم (برلين)
اهتمت وسائل الاعلام الأوروبية الصادرة صباح أمس بزيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الى المملكة وابرزت أهمية الدور السعودي في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج الى جانب تأثيرها على مسار السلام في الشرق الأوسط وكتبت صحيفة “فيست دويتشيه تسايتونج” الصادرة في دوسلدورف الواسعة الانتشار أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تحبذ أي مواجهة مع ايران بل تتبنى توجها للحل الدبلوماسي وهي مواقف سياسية بناءة التزمت بها المملكة كما التزمت بها قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة نهاية العام الماضي
وكتبت صحيفة “دي فيلت” الألمانية الواسعة الانتشار أن الرئيس الأمريكي تأخر في جولته العربية وكان من الأفضل أن يقوم بها قبل هذا التاريخ ولكن يبدو أن بوش يرغب في تحريك عملية السلام الا أن السيناريو الذي يتعامل به في هذا الأمر لا يلقى اقبالا كبيرا من الجانب العربي . فالعرب يريدون تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وهناك تصور عربي لمسار السلام قدمته المملكة من خلال المبادرة العربية للسلام ثم جاء اجتماع أنابوليس ولكنه لم يكن على مستوى التصور العربي لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والأسرائيليين لأن هناك نقاطا عديدة لم تطرح بالشكل الكافي مثل موضوع المستوطنات وشكل الدولة الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين والقدس .. وفي الحقيقة كل الأمور ما زالت مطروحة والادارة الأمريكية الحالية لا يمكنها عمل الكثير.
من جهته قال مدير معهد الدراسات الشرقية د. أودو شتاينباخ لعكاظ ان الاعلام وخبراء الشرق الأوسط يراقبون باهتمام جولة الرئيس الأمريكي الى الشرق الأوسط ومنطقة الخليج ولعل أهم دولة في المنطقة هي المملكة بوزنها الاستراتيجي والاقتصادي ولما للملك عبد الله بن عبد العزيز شخصيا من دور فعال في هذه المنطقة .. واضافت أن المملكة قدمت ملفات عديدة أكدت فيها على أولويات الدبلوماسية السعودية والعربية على السواء وهي التي تنطوي على حل النزاع العربي الاسرائيلي ... فهو أساس مشاكل الشرق الأوسط يليه الملف النووي الايراني الذي يعالج بسياسة الاحتواء وطرح مقترحات بجعل المنطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية .كما أن هناك موقفا سعوديا لملف لبنان والقضية الفلسطينية .
وقد اهتمت الاذاعات الأوروبية بنقل فعاليات الزيارة وركزت على أهمية المملكة كدولة منتجة ومصدرة للبترول وللجولات الخارجية الهامة التي قام بها الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله في العام 2007كما ركزت على أهمية العلاقات الاستراتيجية الدولية مع المملكة التي يعتبرها ساسة أوروبا بأنها الشريك الهام في عملية السلام في الشرق الأوسط وشريك تجاري لا يمكن الاستغناء عنه.