رفحاء نفاد «الكاز» وإقبال على الحطب
أحمد سلمان (رفحاء)
أدت موجة البرد التي تشهدها محافظات المناطق الشمالية إلى نفاد وقود التدفئة الكيروسين (الكاز) من محطات الوقود وذلك بسبب الطلب المتزايد عليه من قبل الأهالي . وقال محمد الشمري أن برودة الأجواء في هذه الأيام والتي تصل إلى مادون الصفر المئوي ساهم بالطلب الكبير على الكاز كونه أكثر تدفئة وأضمن للمواطن في حالة انقطاع الكهرباء .من وسائل التدفئة الكهربائية .
هذا وقد ساهمت موجة البرد التي تشهدها محافظة رفحاء في زيادة اقبال المواطنين على شراء الحطب لاستخدامه في التدفئة مما ادى لزيادة اسعاره بشكل ملحوظ. واصبح لايقل سعر حمولة الوانيت الواحدة من الحطب عن 700 ريال. وقال مطر السعدي (بائع حطب) أن سبب زيادة الأسعار هو كثرة الطلب عليه في هذه الأيام . حيث ساهم البرد الشديد الذي تشهده المنطقة في رفع الطلب عليه ما أدى لزيادة سعره مشيرا إلى أنهم يأتون بالحطب من أماكن تبعد مئات الكيلومترات عن المحافظة مثل نفود أم رماح ونفود عذفاء . وعن أفضل الأنواع قال يوجد في منطقتنا نوعان من الحطب هما الغضا والأرطى والغضا أفضل وأغلى في السعر لأن الطلب عليه أكثر ولأننا نأتي به من أماكن بعيدة جدا .
وذكر خالد المدرك أنه أتى لشراء الحطب وتفاجأ بأسعاره المرتفعة ويقول : قبل عدة أيام كنت قد أخذت حمولة وانيت من الحطب بسعر ثلاثمائة ريال والآن ارتفع السعر إلى أكثر من 100% حيث وصلت إلى أكثر من 600 ريال. وقال إنه يستخدم الحطب للتدفئة وكذلك لعمل الشاي والقهوة عندما يأتي إليه أصدقاؤه في جلسة سمر وهي ماتسمى الشبة وهي مأخوذة من شبة النار أي اشعال النار. كما تسببت موجة البرد في رفع اسعار الملابس الشتوية والبطانيات ووسائل التدفئة الحديثة بالمحافظة حيث شهدت محلاتها ازدحاماً شديداً من المتسوقين.