( الأربعاء 07/01/1429هـ ) 16/ يناير /2008  العدد : 2404  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • عكاظ الرياضية
    • القضية الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » تحقيقات وأستطلاعات...
«الاختيار المتعدد» أجبر المديرين على التمسك بالإدارة
مدير تعليم الزلفي: الاستغناء عن المستأجرة خلال عامين

  خالد الذيابي (الزلفي)
أكد مدير التربية والتعليم للبنين بالزلفي حمد بن منصور العمران خلو الزلفي من المباني المدرسية المستأجرة خلال العامين القادمين بعد ان قامت وزارة التربية والتعليم باستقطاع بعض الاراضي لاقامة مشاريع تعليمية عليها.
اضاف العمران في حديثه لـ«عـكاظ»: ان التكلفة الاجمالية للمشاريع التي نفذتها الادارة مؤخرا والمزمع تنفيذها لاحقا تقدر بـ160 مليون ريال حيث تم اعتماد بيت للطالب, كما ستشهد السنة القادمة انشاء النادي العلمي الذي تقدر تكلفته باربعين مليون ريال حيث سيمثل بيئة تربوية مميزة لبناء طالب يعتمد عليه مستقبلا.
ووصف انجازات طلاب الزلفي بالكبيرة قائلا: ما حققه الطالب جهاد الفالح مؤخرا من فوزه بجائزة المشروع المتميز عن اختراعه “الباب الذكي” في جنوب افريقيا دليل واضح على تميز طلابنا الذين حقق بعضهم مراكز متقدمة على مستوى المملكة في المبتكرات العلمية والحاسب الآلي والبحوث الاسلامية وتحفيظ القرآن الكريم, كما حققنا المركز الاول في حملة انتشار مجلة المعرفة على كافة ادارات التعليم للبنين والبنات.
التواصل الكترونياً
وفيما يخص دور التقنية الحديثة في تفعيل العلاقة بين المنزل والمدرسة اوضح العمران ان الادارة بدأت في تدريب جميع مسؤولي التعليم على التقنية وكذلك منسوبي المدارس مع تزويد المدارس بما تحتاجه من اجهزة حاسب آلي حيث اصبح لدينا مدارس يستطيع ولي الأمر وهو في منزله ان يتواصل معها الكترونيا ليطلع على مستوى ابنه الدراسي. بل وصل الامر بنا الى التواصل الانساني العالمي حيث قدم موقع الرياضيات برنامجا متميزا عن برمجة الرموز الرياضية وقد تمت الاستفادة منه على مستوى عالمي حيث تم تحميله اكثر من 400 الف مرة على مستوى مختلف دول العالم.
وحول الارشاد الطلابي بين العمران انه اصبح شريكا فعالا في العملية التربوية والتعليمية حيث يعمل على حل المشكلات التي تعترض مسيرة بعض الطلاب وتعجز عن حلها اسرهم ومن الأمثلة على هذا الدور ما قام به مسؤولو الارشاد الطلابي من التقصي عن احد الطلاب المنقطعين عن الدراسة حيث وجدوه يعاني من ديون تقدر بآلاف الريالات فتكفلوا بسدادها وعاد الطالب الى مقاعد الدراسة.
مصلحة المجتمع
اما الضجة التي تصحب حركة مديري المدارس بالمحافظة فقد اشار العمران الى ان ادارته نجحت في تحويل عدم رغبة مديري المدارس في العمل بالادارة المدرسية الى التشبث بها بعد ان اتاحت الادارة لهم خيار «الانتقاء من متعدد», وحول الضجة التي تصاحب حركة المديرين فان الادارة لا تقوم بالتغيير لمجرد التغيير ولكن احيانا نضطر لمخالفة الرغبات لصالح المجتمع, وذلك لاتاحة الفرصة للأكفأ. كما ان الاعفاء لبعض المديرين ليس نهاية المطاف بل هي استراحة تربوية.
ورداً على ما يراه بعض التربويين من ان التعليمات الوزارية قللت من هيبة المعلم امام طلابه قال العمران هؤلاء يسعون من خلال هذه الاثارة الى اعادة الضرب للمدارس وهو اسلوب ليس مجديا تربويا كما انه يدل على خلو المعلم من الاساليب التربوية, فضلا عن ان هذا الاسلوب لا يصنع لنا طالبا يمكن الاعتماد عليه في المستقبل والمراقب لتعليمات الوزارة يجد انها لم تهمل حق المعلم بل وضعت العديد من العقوبات للطلاب الذين يقللون من هيبة معلميهم قد تصل الى حد الحرمان من الدراسة او نقل الطالب لمدرسة اخرى.
الضرب كشماعة
وانا اطالب بعض من يستدلون بالاحاديث الشريفة التي تؤكد على أهمية الضرب كوسيلة للتأديب ان لا يجعلوها شماعة للمطالبة به دون تبصر في مدلولات تلك الاحاديث فمثلا ما يخص الحديث الشريف (اضربوهم عليها لعشر) يتعلق الأمر بالركن الثاني من أركان الاسلام بعد ثلاث سنوات من المداومة على أمر الطالب بها دون ضرب. وموضوع منع الضرب في المدارس أتى بعد دراسات تربوية مكثفة في هذا المجال.
وعن الزيارات العالمية لمديري التعليم وانعكاساتها التربوية قال العمران ان مثل هذه الزيارات تجعلنا ننقل خبراتنا للغير ونستفيد من تجاربهم بما ينعكس ايجابا على العملية التعليمية لدينا.
وبعيدا عن الأمور التربوية نفى العمران ما اشيع عن نيته الترشح لرئاسة بلدية الزلفي ولكن ماحصل هو ان أهل الزلفي عرضوا عليّ هذا الأمر وانا اتشرف بالعمل في أي قطاع يمكنني من خلاله خدمة هذا المجتمع النبيل.
وحول مهرجان صيف الزلفي العام الماضي قال العمران ان فكرته أتت من انه ليس كل مواطن قادراً على السفر للسياحة حيث التكاليف الباهظة واخطار الطريق ولعل من ابرز عوامل نجاح المهرجان تكاتف جهود العاملين فيه ودعم الجهات العليا وتفاعل الادارات الحكومية اضافة للدعم المالي والمعنوي السخي من الأهالي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين تحقيقات وأستطلاعات

  • المطاعم تسرب مخلفاتها ليلاً والبلدية تهدد بلائحة جزاءاتسوق أبو عريش تسبح في مياه الغسيل
  • 1.2 مليار ريال تعيد رسم «خارطة الطرق » في عسير
  • جوال سهول بللحمر .. أبراج مشيدة خارج الخدمة
  • رئيس بلدية القوز يعد بحلول عاجلة
    تقاطعات القنفذة .. «مقاصل» لإراقة دماء العابرين
  • ازيلت العقارات منذ عامين وبقيت الانقاض
    توسعة الشارع ضيقت طريق «الهنداوية»


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000