( الثلاثاء 06/01/1429هـ ) 15/ يناير /2008  العدد : 2403  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • قضية اليوم
    • مجتمعنا - حياتنا
  • سوق عكاظ
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • هموم المستهلك
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
    • الاشقاء العرب
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
الأولى...
قدم عصارة خبرته للوطن على مدى ستة عقود
الموت يغيب الشيخ العنقري المستشار الخاص بالديوان الملكي

  عبدالله عبيان (جدة)

غيب الموت صباح أمس الاثنين في مدينة جنيف الشيخ إبراهيم بن عبدالله العنقري المستشار الخاص السابق لخادم الحرمين الشريفين حيث دخل المستشفى اثر عارض لم يمهله طويلا لينهي بذلك مسيرة طويلة من العمل السياسي التي وصلت إلى نحو ستة عقود تقلب فيها في عدة مناصب حكومية.. توفي العنقري عن عمر ينـــاهز 83 عاما وقد ووري الثرى صباح اليوم في مكة المكرمة بعد أن ادى الصلاة على جثمانه في الحرم المكي الشريف جمع غفير بينهم مسئولون بارزون في الدولة. وكان جثمانه وصل في ساعة متـــأخرة من مســـاء أمس برفقة ابنه مازن الذي كان إلى جانبه في جنيف الراحل كـــان من قدماء موظفي الدولــة في عصرها الحديث، ودخل إلى مجال العمل السياسي في المملكــة بعد أن أنهى مسيرة تعــليميــة طويــلــة بدأت في القاهرة ، وتبعتها رحلة دراســــــية فــي كل من جامـــعتي كولومبيا وميامي لدراسة اللغة الإنجليزية. وعين فـــيما بعد سكرتيرا للملك فهد في وزارة المعارف، وحين خروج الملك فهد منها تم تعـــيين العنقري موظفاً في ســـفارة المملكة في واشنطن إلى أن تولى الملك الراحـــل وزارة الداخــلـية فعُين فيها وكيلا للوزارة لعدة سنوات.
وتقلب العنقري في أكثر من منصب قبل أن يستدعيه الملك فهد مرة أخرى ليعمل مســتشاراً خاصاً له.
ومنصب المستشارية الخاصة، الذي تولاه مــنذ أواخر الثمانينات الميلادية، لم يشـــغله أحدٌ عداه حتى وفــاة الملك فهد، إذ كان هنالك مستشارون كثر ولكن ليسوا على المرتبة الخاصة.
كان العنقري الراحل صامتاً هادئاً لبقاً احتفظ بسياسة الكتمان حتى ذهب إلى دار الخلود دون أن يعرف عنه أنه من محبي الشهرة أو الأضواء على الرغم من مناصبه الحيوية التي شــغـلـهـا نحـو ســتة عقود، إذ يروى عنه أنه كان يرفض التقاط الصور الكثيرة له خلال الحوارات التي يجريها قائلاً: ” كثرة الأضواء تحرق” .


طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • رأى عكاظ
    ماذا نريد من واشنطن؟
  • 400 جامعي وجامعية يشكون «الخدمة المدنية» للمظالم
  • تقريرها عن توقيف المرور بالعاصمة المقدسة يقدم الى الداخلية والهلال الأحمر
    «حقوق الإنسان» تطالب بتفعيل المحاكم المرورية
  • محاميه يجتمع بالمساهمين خلال يومين لترتيب إعادة حقوقهم
    إطلاق سراح صاحب مساهمات البيض بالكفالة الغرمية
  • أهالي سعوديين تنقلوا بين سجون ابو غريب وبوكا وبادوين والموصل:
    المحامون العراقيون استغلوا ظروفنا وطالبونا بآلاف الدولارات
  • حالة طوارئ تعفي 4 قياديين بمستشفى حكومي
  • صرخة
    يا.. مدير عام المرور
  • يجدد الدعوة لمركز دولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة
    خادم الحرمين الشريفين يبحث مع الرئيس الأمريكي إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لرؤيته ومبادرة السلام العربية والشرعية الدولية
  • كرم 266 خريجاً وخريجة من الكلية
    أمير مكة: «إدارة الأعمال» خطوة متقدمة على طريق وعي القطاع الأهلي بدوره الوطني


شؤون محلية - سوق عكاظ - كتاب ومقالات - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سيـاسة - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000