( الإثنين 05/01/1429هـ ) 14/ يناير /2008  العدد : 2402  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • برلمان الناس
    • قضية اليوم
    • كشف المستور
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • سياحة وسفر
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
    • الاشقاء العرب
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • أدب ونقد
    • تراث وشعر
    • دنيا الفنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
اقتصـاد » سياحة وسفر...
تهدف الى دعم القطاع السياحي والترويج لمناطق المملكة
استراتيجية وطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية

  أحمد العرياني (جدة)
بادرت الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع بعض الجهات إلى تبني إستراتيجية وخطة عمل اتضح من خلالها أن هذا القطاع يعتمد بدرجة كبيرة على مشاركة العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وذلك لوجود عدة جهات وتكتلات معقدة ترتبط به. اقترحت الإستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية البدء في خطوات عاجلة لإنعاش وتنشيط قطاع الحرف والصناعات اليدوية في المملكة، أهمها إنشاء مجمعات دائمة لمزاولة الحرف والصناعات اليدوية في مراكز المدن، والاستفادة من مراكز التنمية والخدمة الاجتماعية المنتشرة في مناطق المملكة كمقرات للتدريب والإنتاج الحرفي، ودعم الجمعيات الخيرية التي تقدم برامج تدريب وتطوير المنتج الحرفي وتسويقه، وتفعيل برنامج الأسر المنتجة، وتنفيذ برنامج الكنوز البشرية (بحيث يتم تخصيص مكافأة لكبار السن من الحرفيين المهرة لقاء تدريب عدد من الشباب على مهنهم)، وتأهيل وتطوير ورش وتجمعات الإنتاج الحرفي القائمة، وتأهيل عدد من المباني الأثرية وتحويلها إلى مجمعات للحرفيين، وتنفيذ برنامج تدريب تطبيقي على خمس حرف مهمة.
وفي إطار تنفيذ هذه التوصيات تم إنشاء سوق للحرف والصناعات اليدوية بمدينة بريدة بمنطقة القصيم، وسوق الحرف والصناعات اليدوية بمنطقة الباحة بالتعاون مع إمارات و أمانات تلك المناطق، وتضم هذه الأسواق مجموعة من الحرفيين يقومون بمزاولة حرفهم فيها بصورة دائمة بدلاً من تفرقهم في أماكن متعددة، وتتسم بإتاحة الفرصة للحرفي لتسويق منتجاته. وسيتم استكمال مقرات لحرفيين في الأسواق الشعبية الجاري إعادة تخطيطها أو تهيئتها في مناطق جازان، نجران ،الشرقية ،حائل،الطائف، عسير. كما تم التنسيق بصفة أولية مع أمانات مناطق الجوف ،تبوك ،المدينة المنورة ،والحدود الشمالية لاقامة مقرات للحرفيين في أسواقها الشعبية، وتعمل الهيئة بالتعاون مع بعض الجمعيات ذات العلاقة بالحرف اليدوية، وبعض الأفراد الحرفيين في بعض المناطق للمحافظة على هذه الحرف و تطوير مهارات ممارسيها و توسيع قاعدة ممارسيها من خلال عقد ورش عمل تدريبية للحرفيين لزيادة تأهيلهم وتدريبهم يتم تنفيذها حالياً في بعض مناطق المملكة، إضافة إلى سعي الهيئة بالتعاون مع شركائها إلى تعميم هذه الأسواق على معظم المناطق والمحافظات لتكون بيئة جيدة لتوفير فرص العمل، وإعادة تفعيل هذه الصناعة، إضافة إلى استفادتها من السياحة واستفادة السياحة منها.
منطلق و طني
قدمت الهيئة العليا للسياحة العديد من المبادرات لدعم هذا القطاع وتنميته حيث بدأت منذ 3 أعوام تنظيم أسواق للحرف والصناعات التقليدية استقطبت أعدادا كبيرة من الحرفيين في مختلف مناطق المملكة للمشاركة فيها، كما أشرفت على تشكيل فريق عمل يضم عددا من المتخصصين في مختلف الجهات ذات الصلة في القطاعين الحكومي والخاص وقام الفريق بإجراء دراسات ميدانية في عدد من الدول المتميزة في مجال الحرف والصناعات اليدوية وقدم تصورا شاملا لتنمية هذا القطاع. وتأتي أهمية مبادرة الهيئة العليا للسياحة لإعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف والصناعات اليدوية من منطلق و طني استراتيجي لأهمية الصناعات الحرفية فقد دعت الهيئة بعد تأسيسها إلى وضع تصور للتطوير والتنمية و مع الاستجابة ذات العلاقة تم عرض التصور و اعتماد لجنة النظر في التصور و عقدت اللجنة اجتماعاً و أوصت فيه باقتراح أن تقوم الهيئة والجهات الممثلة في اللجنة بإعداد الاستراتيجية وبموافقة سمو رئيس مجلس إدارة الهيئة بدأ الفريق إعداد الاستراتيجية، حيث عمل الفريق على زيارة ميدانية لمختلف مناطق المملكة و المحافظات والمراكز الإدارية واطلع على أهم الوثائق المتاحة حول النشاط الحرفي في العديد من الدول، كما تم التواصل مع خبراء منظمة اليونسكو واستطلاع الخبرة العالمية ميدانياً بزيارة بعض الدول، واعد الفريق تقريراً مفصلاً عن الاستراتيجية تضمن الدراسات التمهيدية كتعريف أولي للصنعة الحرفية وأهميتها الاجتماعية والاقتصادية والحضارية والثقافية والسياحية، حيث تبين أن الارتباط الوثيق بين قطاع الحرف والصناعات اليدوية وقطاع السياحة يتمثل بالتواصل مع أهل المكان و الإطلاع على حرفهم وهي محل اهتمام السائح بصرف النظر عن مدة الإقامة كما أصبح عرفاً أن يقتني السائح تذكاراً، وذلك عبر مهرجانات تنشيط السياحة التي يكون أحد مظاهرها تأمين أسواق للمنتجات الحرفية وتبين أن هناك تزايدا في الاهتمام العالمي وتساهم الحرف في نسبة التشغيل والدخل الوطني على الصعيد الدولي . ويأتي اهتمام الهيئة العليا للسياحة بالحرف و الصناعات اليدوية انطلاقاً من تنظيمها الأساسي الذي ينص على الفقرة الخامسة من المادة الرابعة على دعم الجهود التي تساعد على تنمية السياحة و تشجيعها والمحافظة على المواقع السياحية والحرف والصناعات والأسواق الشعبية وحمايتها من الاندثار.
دراسات تحليلية
قامت الهيئة بالعديد من الإنجازات تجاه قطاع الحرف في المملكة و من ذلك إعداد مجموعة دراسات تحليلية للتعرف بصورة تفصيلية على الصعوبات التي يعاني منها الحرفيون واقتراح الوسائل الممكنة لتسهيل عمل الحرفيين وتشجيعهم على الاستمرار في مزاولة حرفهم في مناطقهم بالإضافة إلى تنظيم ثلاثين سوقاً للحرف والأكلات الشعبية وهي عبارة عن فعاليات سياحية أقيمت في معظم مناطق المملكة و شارك فيها الحرفيون مقابل مكافأة مالية وأدت هذه الفعاليات إلى تشجيع الحرفيين على الاستمرار لمدة أطول في الأسواق و بدون مقابل مادي نتيجة لزيادة مبيعاتهم، كما ساعدت على توعية المجتمع المحلي بأهمية قطاع الحرف من ناحية، و من ناحية أخرى مكنت الباحثين في الهيئة من جمع معلومات إحصائية عن الحرف والصناعات اليدوية.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سياحة وسفر

  • عبر الموقع الالكتروني للهيئة
    استمرار استقبال طلبات الابتعاث في التخصصات السياحية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - اقتصـاد - سيـاسة - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000