التشريع الاسلامي بفضل الاجتهاد بالرأي -أصلاً مستقرا عتيداً- لا يعمل في فراغ, وانما هو من الواقع بسبب وثيق وقوي, ولهذا اتسمت أصوله وأحكامه وقواعده الكلية, ومفاهيمه ذات السّعة -انسانية وعالمية وموضوعية- بالمرونة والواقعية, ولكنها “مرونة” غير سيّالة, لا تعرف الانضباط بضوابط العدل والحق والحرية المسؤولة, ...
تفاصيل