مداولات
الشهر العربي
اعتقد أنه حان الوقت لوضع حد لحيرة الالتباس في دخول الشهر العربي، وقد بدا واضحاً هذا الالتباس في واجهة الصحف اليومية فلم تعرف بأي التاريخين تضع على طبعتها.. هل الأربعاء أول محرم أو أن الأربعاء آخر ذي الحجة، تاريخ الرؤية التي تشوبها الاختلافات أو التاريخ بتقويم «أم القرى» المدقق فلكياً والذي تشرف على حساباته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم وبمراصدها واختصاصييها من علماء الفلك، هناك أمر سامٍ من سنوات بالأخذ بتقويم أم القرى منعاً لاختلاف التاريخ في العمل الحكومي، وهذا كان حلاً حين لم تكن تتوفر لنا الإمكانيات العلمية ولا الأدوات ولا المنطق العلمي ولا عالم القرية الكونية، الآن الحلول الوسط (التسويات) لم تعد مقبولة، لابد من الأخذ بالحلول العلمية التي أوصلتنا للقمر والمريخ.. إلخ، الرؤية الصحيحة «تعتمد على التحديد الفلكي الصحيح لليلة مولد الهلال مع الاستعانة بالمناظير المقربة» وبواسطة خبراء وعلماء فلك في المراصد الفلكية العائدة لمدينة الملك عبدالعزيز، وبهذا الشرط العلمي تتحقق الرؤية الشرعية، وبهذا تتحقق الدقة التي تبرئ الذمة ويتم أداء الشعائر الدينية بدون ريبة وخطأ.
تحديد دخول الشهر العربي بطرق علمية موثقة سوف يكون انجازاً لا مثيل له فنرجو ممن هو قادر على ذلك أن يحقق للوطن وللمسلمين هذا الإنجاز ويزيل كل شوائب الشك في دخول الشهر العربي.
فاكس 2630571