وجه في الحدث
رجل الاطفاء
يكتبه : سعيد السريحي
كان
من الممكن
أن يكون رجل اطفاء
لو لم يكن
رئيسا لوكالة
الطاقة الذرية
والفرق بين المهمتين
ان الاولى
ستحمله على سيارة اطفاء
الى أزقة السيدة زينب
والثانية
حملته وستحمله على طائرة
الى اروقة السيدة سياسة
في عواصم العالم
واذا كانت
الأولى ستوقف حريقا
في مخبز للكعك
فإن الثانية
ستوقف حريقا نوويا
لا تتوقف نيرانه
عند حدود منطقته..
وها هو البرادعي
يحمل أنبوب الماء بيد
وجائزة نوبل بيد
ويسعى لمنع حرب
يبدو أن الذين يلعبون
بالكبريت حولها
لا يدركون هول الخطر..